المتابعون

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2015

رحلـــة جذر

فوق ترابك نبت جذر أنا
وتحت ترابك بات الجذر طائرا
أجوب كل دروبك بلا حدود
قابلت الدود المترف فى باطن أرضك
وكل درنة تصفق أوراقها فوق سطح ترابك
تمتص رحيق العشق منى ... ما ألذ الطعم

صافحت كل أنابيب النفط النائمة فى حضن الأرض
لم أكن أعرف قبلها أنه كان أبيض
وكلما أقترب منا صبغ بالسواد
وراح يقص لى قصة العشق وغصة الألم

على عمق فيك جماجم ترقد منقسمة
وعظام مكسورة
وأنامل داخل البوم التراب
مرفوعة بعلامات النصـــر
وأسنان من طول الجوع تحجرت
والوصف مسرحية هزليه بقلم الدم

أطير أنا وجناحى كل الريش فيه من ورق
وتحت الأرض ماء
يسألنى عن سرابك الساكن فى عمق الحلم

يوقفنى الرمل والحصى
صف لنا الخيام
أضحك
ألم تشعر أيها الرمل الحنون
بطعن الوتد فى جبين الحصى
ودبيب الخوف فى باطن الأقدام

حتى تحت ترابك ياوطن
أعيش قسوة الأسئلة
ورملك الأسفنج يسألنى عن الجفاف والأوهام

فقط لاحدود هناك
إلا جذور غريبة تكاد تلفظها الأرض
قالت لى الفئران حين إستراحة
ماطعم ثمرة هذا الجذر وماتطلقون عليها من أسم
عجبا قالوا
حين قلت أنها سلك شائك
مطعون فى وجه الفراغ وعيون النسيم

قد أعود إلى سطح أرضك يوما ياوطن
منزوعا من عشقى
وأجنحتى بلا ريش
لتعيدنى مدفونا تحت ترابك من جديد
تعانقنى كل الجذور
وفى أناملى بذرة قلـــــــــم

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2015

مجنون تحتويه أناملى


ماعارف أكتب اى كلام
كل الحروف أستعملت
من وصف القمر والنور والليل وزقزقتك ياعصفور
من ست الحسن والجمال
حتى الخيال ارتوى السراب من ندى ورده
وكان ياما كان فى الف ليله وليله
والهجر والنسيان ورؤى الأحلام

والريشة من جناح الورد شوكه بتطعن فى السطور
لما الكلام يخربشها فى صدر الوطن
العراق وقد شق النوى الساكن فى حضن تمره
اليمن وعبق البن ابتلعته حنجرة البارود
ليبيا خيل نفذ من اسواقها له الرسن
سوريا والشوق فى ذاكرة البلابل للغوطه
وكل الحرية المشنوقة على كتف الحدود
غصة فى حلق القلم

الليل لم يعد ليل عنتر ولا البيداء
والحب يا قيس جرح وملح
حتى الهجاء بيننا
لغة لم يتعلمها جرير
ولم ترد فى خاطرك أيها الفرزدق
لم تعد تراود الأفراح خواطر الحلم

القدس
يدس له فى كل لمحه كحل من سم
لكى تسجد فيه
أخرج أوراقك ولاتكفى ... ذل ...وتذم
تعال هنا توضأ بالدم

سن القلم
ضرس العقل منه خلع
مجنون تحتويه أناملى
لم يعد المداد يعشق فؤاده
من نزف الغم

كل الحروف أستعملت
والورق أبيض شاب من الخجل
كل الحروف السوداء على جبينه مات فيها الأمل
هنا فراغ العرب
هنا ندى الأغنيات على شفاة الكؤوس
هنا الصراع على الجبال سكن التيوس
هنا كل من يلطم
قال أمريكا ... والمثل أن تقول أخ
والأخ له زراع من نخيل أجوف
واللب فل .................................. كفايه

تعلم كيف تعيش فى المخيم




أيها العربى السعيد الوجيه الأنيق تحياتى وأمنياتى بدوام الحال.
وطبعا هذا من المحال
أذا عليك أن تتعلم كثيرا من الأشياء التى لم تحسب لها حسابا على مر أعوام مضت من حياتك .
ولم تخطر على بالك على ما أظن
ومن هذه الأشياء كيف تعيش فى مخيم ( لجوء)

المخيم الذى تسمع عنه فى الأخبار والذى خبره وتمرس فى الحياة فية أخوتك فى فلسطين
حين هجروا من ديارهم على يد المحتل الغاصب على حين غفلة منا ووعى
بات امر محتمل أن تعيش فيه أنت فى أى لحظة .... أنتبه

وليس بيد أى أحتلال

يتطلب الأمر منك كثير أحتياط
أولها معرفة حدود المكان والمنافذ للجيران والتضاريس المحيطة وهى غالبا لاتصلح للأنسان
وضع فى حسبانك أنك ستشارك مخلوقات أخرى فى كثير من الأحيان ذات المكان .

وعبر الخرائط كيف يمكنك الوصول إن كان لك عمر طبعا ونجوت من القنص والسطو و !!!!!

أحتفظ بالهوية وشهادات الميلاد مع المخاطرة لانك قد تقتل فى الطريق بمجرد الأضطلاع عليها
من طرف مجهول الهوية .

عموما أنصحك بالتخلص منها .. قل أنك فقدتها فى القصف ......
عذرا أنا قلت قصف .. أى قصف وأنت فى دولتك وبين أهلك وعشيرتك .

الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

الوطن ... الليل ... القصيد


 فى الليل حين يغفو الوطن
ترقص القصائد على شواطىء الشوارع
تترنح القوافى
وهى تسدل ستائر السطور خوفا من بلل المطر
فا الدموع مداد
حين يصحوا الفجر
تنتفض على صوت أنين الوطن
يعلوا الصوت فى حناجر الأبيات
وحين يدنوا من قافية النصر...
قطرة مطر
تسللت محت الكلمات
فقط تتلجلج فى فم القصيدة ... فتعاد
الليل حين يغفوا
رقص
وحين يصحوا الفجر
 ثبات
والليل حين يغفوا
تتكاثر الأوراق فتنجب القصيدة الجديده
وطنى
وطنى
والأصابع ملت من علامة النصر
على جسد ... مات
مقهور لسانه معصور الفؤاد
فى الليل حين يغفوا الوطن
تفتح أدراج الموائد المستديرة
بيد من كراسيها
تبدأ أوراق المعاهدات البغيضة فى الخلاص من المداد
تصنع أنفسها
طائرات ورقية ... تحلق فلا تستطيع
تثقلها التواقيع والأختام
تنام
تحلم بالخيمة المرسلة هدية
وبقايا أبتسامات أخر عيد
وحين يصحوا الفجر
تقرأ ترتيل الليل بلغة أخرى
ورد وأناشيد
شجب وتنديد
وتتحقق رؤية الورق
ومن الخيمة يأتى المشهد
وترقص القصائد فى ذات الليل
حين يغفوا الوطن
من وجع أبناء النهار من جديد

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2015

أحتجاج



السكاكين تحتج
بسبب التلوث الذى يصيبها
من كريات الدم المحتلــــة
تصيبها بالصدأ .

حوار على طاولة الشطرنج ( رحلت )


المربعات أسود وابيض
وهذه الحروف تترك مربعا أبيض وتنقش السواد
فى منتصف اللعبة غادرت
ليتها أعتذرت
أو أنها حين عقدت العزم على الأنسحاب
تظاهرت بالغضب
أو جذبت الرقعة وكأنها دون قصد
وأمطرتنى أعتذار
كى أغرقها بالعتاب

شديد اليقين أنا
أن جدال الحسن سنابل ود
عبق وندى
لكنه دخان
هى فقدت الكثير من الجنود
والرخ ... وذاك الحصان
لكنها حين اسدلت ستائر الكلام
بنقلة واحدة
أثمرت الرقعة قلب
عليه الأن أن ينبض بفصل الخطاب

هذه رسالة أكتبها
على الرقعة التى ارتفعت على ظهر ماتبقى من جنود
ويصهل جوارها الحصان
ويوشوش الوزير الملك
ولا أردى بما البيدق عند الأشارة أجاب

بعد السلام
الامر ربح وخسارة
ارسلى لنا سطرا به أى اشارة
على ان الغياب
له أياب
وأن ذلك مجرد مناورة
وفن شد أعصاب

أخبرك
بأنه قد أتى ثماره
ماتبقى فى الرقعة لايحتمل الأنتظار
فلا تقطعى خطوط الأمداد
عن الجنود
ولا ترسمى بيننا تلك الحدود

هذه الرسالة بصورة للقمر
هو يجيد الانتظار
عنى تفضل
اخبرنى حين تجيب ...........
.

قصاصة


مالى ممزق كقصاصة ورق
سكب القلم عليها مداد حارق
بقيت على سطح كاتبها
لاغلفت ولا قرأت ولا مكانها
حتى ببصيص هواء تفارق
لاحفظت بين طيات صفحات قصة
ولا وقعت بيد صبى صنعها زوارق
أو طائرة ترتفع بخيط فى الهواء
لاشىء غير نفسها تسابق
مالى هكذا حروفى تصنع حولى شرانق
تجيد الضغط على أناملى
تصيح فى القلم أهرب منه فارق
لكنه ملتصق بالجلد
وسنه فى العظم سهم راشق.

محتل مختل



خيال مريض
أعطوه
بندقية ودبابه
قالوا له أحرس سرابنا
بات خيال مأته
كلما رأى الماء
أطلق النار ......

السبت، 31 أكتوبر، 2015

الشهيـــــــدة



فى ليلة زفافها
تزينت
بنطال أزرق
وقميص أبيض من الثلج
وكوفية

وأمام المريا
وقفت
تجمع الشعر المقطوف من الليل
فى دوائر
خلف الجبين
وكحل العيون
من علبة مكياج منسية

بطرف العين
ودعت
وبصمت قبلة فى الهواء
على جبين المكان
ولامست
المزهرية

المقاعد فى كل الطرقات
حجر
مقطوف من اعصان الزيتون
والصور على الجدران
علامات نصر
واسماء شهداء
والأرض بدمهم مروية

توقفت
حيث توقف الركب
تنشد
النصر لنا
والحرية

طلقة خضبت اليد بالدم
فاح عبير المسك منها
وتمت مراسم الزفاف

الاثنين، 19 أكتوبر، 2015

رؤية



لاتستطيع الرصاصة بكل جبروتها
أن تمحو كلمة كتبت بقلم رصاص
من ذاكرة السطور
بينما
تفعل الممحاة ذلك بكل نعومة وسلاسة

إعتذار




بعد ان انتهى من صنعها
كتب عليها ووقع
انا صانع هذه القنبلة
برئ من ان يساء استخدامها

وسواس



العلاقة الحميمة بين قلمى والسطور
تقلقنى دوما ....
فلا اوقع

من يُفهمنى


 أنا الان امام التلفاز
واناملى تعبث بأزرار الريموت
والعين يقبلها العبث ويهديها لعبث
أغنيات العشق فى المحبوب عارية
والكارتون ينسج فى خيال مستقبلنا
أبطال من ورق .....

كلما توقفت جذبتنى الالوان
وأمواج الشعر ... والمكياج
وطعام تشتهى الخيام رسم صوره
والجوع فى بطونها غرق

على مائدة الجدال اثنين
والاخر ينفث
ويعلو الصوت فى الفراغ
يحدث جلبة
كانت قديما فى الحظائر
عند تحول فراخ الديك إلى مرق

وشباب اصطفوا لنيل توقيع
من مرقع يلهوا بالوقت فينا
وهذا الصراخ يشجيهم
لاشىء يوقف نمو هذا فيهم
فهو عليهم بالعزف قد غدق

وتنموا أناملى
حتى تثمر نشرة أخبار
تتلاحق الاحداث دامية
كل الأشلاء فيها عرب
كل الدم النازف فيها عرب
كل الخصام فيها بين عرب
كل التوتر فيها على حدود العرب
ويبتسم المذيع
نلتقى على رأس الساعة ياعرب
وتدور الرحى وكأنها فى سبق

وهناك مقاطع فيديو
فتاة سلاحها الشرف
وأخر الشرف عنده قرف
حتى الرصاصة تكرهه
تخرج مسرعة تعانق وجه وكانه الصبح من الليل فلق

عابرة تأتى تلك المقاطع
أثناء السمر أو العشاء
او حتى فى العناق
أو حتى فى حبنا للهو حد الشبق

فلسطين
تردد الاسم كثيرا على القنوات
كما الماء
فهو ماء
لايعرف قدره إلا السراب
واعلانات المياة المعدنية كثيرة
فلا فرق اذا عند العرب
اذا أفترق

حيرتنى الاحداث وانكسر القلم
كتبت كثيرا القدس لنا
من يعير حروفى أنتباه بعد هذا اللهو
لست اقصدكم أنتم
فقط لن يقول ابنى
ان أبى قد صــــــــــدق .....................
.

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2015

عاتبينى

                                                                          



                                                                                        

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2015

لم أعد أنمو


                                                                                 



أنا لم أعد انمو
فدعونى أموت
هكذا صرخ الحب فى العرب
منهم من اقسم
ومنهم من أخرج السيف العتيق
من غمد صدأ ووجهه تجهم
وهناك من صاح وراح وجاء
وبرطم
خلاصة القول أن الفرقة تضحك
أيها الحب مت
أو عش بحبك تحلم
السيف الأن فى المتحف
وصام من أقسم
يلهوا الان من راح وجاء
وكلما عاد تبسم
تفرق دم الحب الان على القبائل
وماتبقى إلا ورده الأحمـــر ...........وبساط الأستقبال

بدون عنوان




والله انت طماع يابحر
تخبى صدفك
وتاخد قلبى وال أنا فيه مخبيه
أنت فاكر أنا مت من موجك
أنا ميت
من ملحك غسل رمل شطى
وأنا بخطى فى موجك
ولما يكون الحلم ..... وطن
عادى .... تموت
سامحنى
مش عاتب أنا على موجك

حروف مختلفة ( ولد جنى )






كل مافى الأمر
أنى

كدا كدا
ولد جنى
لا الأرض شيلانى
ولا الهو ليه فى النسيم عندى
أسود من الليل
مكحول ببياض العين
وكل ال ملكى زندى
لا همنى عالمكم الاول
ولا التانى ليه لازمه عندى
والتالت المسخوط مرسوم عليه أنى
كدا كدا
ولد جنى
افريقى متلون
بالشمس متحنن
وأخويا فى الكفاح
خبرنى الأسد عنه
كان أسمه جدع هنـــــــدى
ماشى مشوارك يادنيا
تعضى .. تهدى
تاخدينى وتودى
بس خلى لى لون جلدى

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

لاشىء يذكر




لا اشياء تذكر
فى روايتى الجديده مائة صفحة من الغلاف الى الغلاف احداث فاترة كتبتها
بمداد رمادى الشخوص فيها
خيال مأته
احركهم فى اطار الحقل البور
لم يدهشنى سوى ذاك العصفور
الذى ظن ان الامر مثمر هنا
لان البطل يرتدى سترة خضراء من بقايا الامل
فكان المشهد واحة من سراب وزقزقه
كما ولا اشياء تذكر......

لم يعد يكفى



لم يعد النهار يكفى لكتابة قصيدة الدم
دعنى استعير منك ايها الليل بعض الظلام
ربما استفاق المدادمن صوت انفجار القافية
فتدفق الالهام
لكن من يجمع اشلاء السطر
من فوق الركام
مسكين المعنى لم يعد للشاعر بطن
هى حنجرة ضاقت باللوزتين
فا اختنق الكلام
حين صفق الرصاص على نبض القصيدة السلام

حــديث إالى الكلــب


كنــت


الأحد، 7 يونيو، 2015

غـَرَسـْتُ القـَصـِيدَةَ

    
   
غـَرَسـْتُ القـَصـِيدَةَ
بـِأرْضـِهـَا
رَوَيـْتـُهـَا مـِدادَا
وأفـَضـْتُ عليها
مـِنَ المـَعـَانـِى أسـْمـِدَة
عـِنـْدَ الحـِصادِ
كانَ الطـَّعـْمُ مرًا
والثـِّمـَارُ عـَفـْوًا فاسـِدَة
ما الأمرُ قـِيلَ لـِى
هـَلْ هـِىَ البـُذُورُ ؟
أم الأرضُ بـُور ؟
أخـْبـِرْنـَا كـَىْ تـَعـُمَّ الفـَائـِدَة
قـُلـْتُ كـَلا
الوَطـَنُ كانَ قـَصـِيدَتـِى
كيـْفَ الثـِّمـَار ُ
وجـُذورُ النـَّبـْتِ بالسـُّوسِ مـُحـْتـَلـَّة
جاءَتْ هـَكـَذا
مـَعـَانى الطـَّعـْمِ مـُخـْتـَلـَّة

هى

جل الوقت هى نائمة
الراس فوق الوريد يهدهدها
وتتمدد حتى اخمص شرايينى
والشعر ينساب فى رئة
يموج كلما مد شهيقى
وفمها يضحك حين حلم
ارقبها
كم بسمتها تشجينى
ذات نوم رغم وثير مرقدها انتفضت
نبضك ياهذا جفل الخيل منه
وقد جاء الركب بالابيض
اغصان الحب يهدينى

الأربعاء، 3 يونيو، 2015

حـــُلم



جل الوقت هى نائمة
الراس فوق الوريد يهدهدها
وتتمدد حتى اخمص شرايينى
والشعر ينساب فى رئة
يموج كلما مد شهيقى
وفمها يضحك حين حلم
ارقبها
كم بسمتها تشجينى
ذات نوم رغم وثير مرقدها انتفضت
نبضك ياهذا جفل الخيل منه
وقد جاء الركب بالابيض
اغصان الحب يهدينى

هـــــــى



أى حُسن ذاك
الذى وجهك النضير أثمــر

من ير عينيك عليل
هو إن لم يترنح قلبه من السكر

والفم الذى تبيت
فيه ابتسامتك
يعطرها بعطرك العنبر

كيف لهذا العود
أن يخطوا متواضعا
إلا بأدب اكتساه
ممن تربى عندهم
فالله أكبر

قدر أتى بى إلى هنا
يارب صور لى إن رحمتنى
من الحور أحداهن
بهذا المنظر

وأنت القادر على كل شىء
ضمها لى
وكلاهما عندك أيسر

هذه هى التى
طال الشوق لها
ومن دونها
مابقى تبعثر .......

العضو المنتدب



هى (4)
ـــــــــــــــــــــــــ
فى حضرة العمر عند حبيبتى
أنا هو العضو المنتدب
علىّ كل يوم
القاء التحية والأحترام
وكيف كانت رؤى الأمس والأحلام
وإن تمادى النوم فى حنايا العيون
أسأل عن السبب

النبض عندها نبض قلبى
ونبضى عندها نغمة الرسائل
يمكن تغييرها
أو ضم الصوت الى الصمت وأشياء نحوها
هى عادية رد الفعل
فأنا من أحب
وهى عشقها قصص الحروف والأدب

الورد المتبادل بيننا
عندى هو الورد ذاك الذى أعرفه
وطلما جف فى رئة الكتاب عبيره
وكلما رأيناه رجف من الشوق وأرتجف الهدب

أقدم أستقالتى لك سيدتى
لا أجيد سوى ما أجيد
وقلبى هذا الذى أوردنى وأوردتى ذاك النصب
ستحكم الضلوع عليه قبضتها
يستحق قليل الأدب

منذ متى وهو يدق
على منابت الشعر حتى شابت قوافيه
راح يصبغ بالندى
أضحكتنى ياقلب
وشر البلية حب يدغدغ الشيب
فيضحك العمر كذبا
وهو فى حضرته عضو منتدب

أنا يا هى ذاك السطر الموشح بك
سأقص الحكايا على الصفحات وأنتشي
حتى يسقطنى الخريف
ويأتى إليك الريح والمطر
بورقتى الأخيرة
ببصمة فى القافية مطابقة للعضو المنتدب

الأربعاء، 20 مايو، 2015

ياعــراق عد لنا



تسلقت النخلة
علنى أجد العراق
وقد كنا نصعد النخيل فنرى بك الأفاق


هناك فقط بقايا الشوك الذى جف
وسعـف يرتجف
وصيص للسوس ترياق


تميل النخلة تحدق
لاقطمير روح ينبض فى الجوار
ولا نقير حق يسكن النطاق


أثبت الأقدام عند الهبوط
فكل كرنفة ذات رؤى
وأشد جيدا على ماتبقى الوثاق


أتلمس الأرض جيدا
لن أقفز
ربما تخبأ لى تحت النوى القديم
قنبلة
ترسل للدم قبلة وتشتهى العناق


ها أنا الأن أرافق الجذر
على السطح
لفظت الأرض جذورنا
تجوفنا
تمادى الجفاف فى الأوراق


النهر على مرمى تمرة
لا بخار يرسم غيمة
ولا قطرة ندى تلثم فم الوفاق


أنا الذى أسكن قعر الشمس
وكل العلوم عندى عنك سطور
أشتهى لك الأمان يا عراق


عد لنا

أبيـــض وأســـود


السبت، 18 أبريل، 2015

زفــاف الطين




محمولة فى الهودج
والبعير يطربها صوت الحادى
كانت الحرية تتجمل للطين
عناء السفر فى الصحراء عدد الرمل
عواصف تئن من هجر الشواطىء
وذاك الصدى يزيد فيها الحنين
تجتر البعير كل مامضى تقصه للشمس
الحرية نائمة فوق ظهرى
وأنا أسير
الطين هناك قد شهق ومل الزفير
يكاد يجف
يتشقق
قليل من الماء يعود به لذكرى الوحل
قبضة من رماد وجير
اصوات النداء لاتبرح
أن ياطين
مقيد هو فى الصورة المعتمة
ليتى أحترق فخارا
فينبت منى ذاك الرنين
يعود لى بريق قد كنته
حطين
صلاح الدين
أقترب صوت الحادى
وقد مل منه البوق
دارت الرحى تفقأ للحب موطن النبت
وزركش الرمل ثنايا الهوج
وسمع للحرية أنين
أنا الحرية
قد أتيت من النبض
إلى هنا
كيف لى الأقتران بجنين
الا يكفى أنه طين

حروف مختلفة ( اليوم الخميس )




اليوم الخميس
تطلق عند الغروب شقوق الجدران
زفيرا من عطر الصندل
لتعلن عن أقتتطاف نجمة من أحضان القمر
لكن هذا المشهد
يتكرر فى ذات المساء فى دائرة
من الجدران المتلاصقة التى تبحث عن الدفء
من برد الليل القادم
كل من يسير فى دروب المدينة
يرسم من دخان الصندل مشهدا
كما السحب البيضاء حين ترسم على وجه السماء
لوحات تراها العيون برؤى مختلفة
هو ذات الأختلاف الذى يبرق
حين تتطرق أحد الأبواب الماسك بتلابيب تلك الجدران
وتدخل
لتجد أن الدخان المتصاعد قد عانق أخر فشاركة العبق
فى حين أنه فحم متحجر
أدمع العيون وهو يأبى أن يصنع العشاء للصغار

العنوان لاحقا




اليوم ماتت تاء التأنيث فى الكتب
ذهبت عنى من كنت أظنها ذهب
وقد كحلت عيون الكلام بحروفها
حين التقينا على شاطىء الأدب
ففقأت رئة القصيد وتعطرت بالشهيق
بنصل المرود الجدب
ووقفت حين سقطت تاؤها فوق تل السطور
قالت أنا هكذا
وأنا أختبأت فى شق من العجب
تركت بينى وبين الصدق
على أثر الطعان كثيرا من الندب
المطر ينزل نقيا
والأرض بذور الشوك فيها جارة العنب
يا كل الكلام الذى مضى
لاتضيق دوائرك كن على الرحب
هى قد غرست فى النفس أعوادها
فنبتت من ماء الصدق فينا ثمرها الكذب
سأخبركم بعنوان النص لاحقا
حين يشفى من جرح النصل فينا القلب

شاعرات من بلادى




روضة
آية
نـضال ومنى
ذاك خطاب قد بدا من العنوان
الحسن فيما أحتوى وزيادة ... لا جدال
ترنم به ياحادى
وقف بالركب على شاطىء النيل
هيا ونادى
تأتيك بلابل الدوح تغرد
تلك روضة
العين تنظرها آية من الجمال
والفراشات تحقق ال منى
على ضوء الكلام
عشقها محبب لها تسعى له فى نضال

الأربعاء، 25 مارس، 2015

لقاء عابــــر



لا الشعر منى ولا أنا من الشعر
غرباء التقيا على شاطىء البحر
لاغيرنا إلا الرمل والموج يشطره
تعارفنا من باب أن تأمن هذا هو الأمر
أطال الحديث عن المعانى
حتى النقير لم يتركه وكم اسم له التمر
وأنا أرقب البحر عند المغيب
وشوقنا للضوء من وجه القمر
قال لو أن شطر من البيت بحر
يختبر الذكاء عندى ... كيف تكمله
قلت أغترف الماء دوما منه
لا أنا أرتويت ولا أنتقص البحر
هذا وقد بنا قصرا من ندى الموج
ويعيد البناء كلما مضى المد بالجزر
قلت سعدت باللقاء ترانا هل تعمق الوصل
ضحك وضحكة كان قافية من السحر
أخذت نفسى إلى دواخلها
حتى أنقطع الشهيق وكدت حين الزفير أنفجر
لا علىّ
لا الشعر منى ولا أنا من الشعر
تماما كضوء الشمس
تعشقه الأغصان لكنها تثمر لنا الظل .

الممثلة (من الأرشيف )



أنا لست صوتا تملأين به فراغ الحكايا
كمم فاهك ياانت
انتهت الرواية
وأضيع مع شخوص كانت عرائسك
فى المسرحية
والتصفيق يكون دموعى
وأغادر المسرح


أحذرى أنا شيخ الممثلين هنا
ومن كتب الرواية
ورسم دور البطولة لك
وأنتج تكاليف الحكايا
هل أشرح

هذا الرداء المقتبس
كنت أنت حينه أمنية
لأب مسكين بدأ مشوار النهاية
أميرة أنت عند أكتمال قيد أزراره
لاتصدقى
هذه قصة والأمر مجرد وشاية
انا من ترك غرورك يفرح

أخذت منى كل حب
بأسلوب الفراشات
وقلت يا أمنية العمر القادم
من حلم الأمس
دع صهوة خيلك بى تمرح

تمرحين بى
فى قصص البنات
والحب سمرا عندك فى أمسيات الحكايا
قمرا أنت ترسمين صورتك بليل
تتساقط النجوم حولك
وتشدوا بكل صوت يصدح

عذرا
أنا لست صوتا
تملأين به فراغ الحكايا

الى ست الحبايب



وين الكلمات
حدش شاف الكلمات
ليه حاسس إن بنات أفكارى عنست
ودلوقتى بالذات
فصيح أمبارح كنت
وعامل شاعر
وهاتك يامعانى
ولما الكلام بقى على ست الكل
أتبلدت
أتجمدت
راحت منى الأنا ومن تانى اتولدت
كانى لسه فى تاتا تاتا
اوعك اخوكى يابنت
والصوت
كراوان
وانا ازيد البكا صدى
وهى تطبطب نام نام ياحمام
ساعتها هى كانت
بتغرس جواى معنى الحب
والحضن كان عندها روح بتعشقها
وانا كل ال حصل زمان دلوقتى
عندى مجرد ذكريات
وين الكلمات
ال تجيب حقك
من جواى
قول ياشاعر
يالى بلعت لسانك
واتخرست
هاتى كفك اعد خطوط العمر فيه
ولو أقدر منى كنت زدت
هاتى عينك تضوى ضلمتى
عارفك حتقولى هى فيها
طيب خدى عيونى
ماهى عيونك بتشوفنى من اتولدت
خدى منى كل حاجة
مش انا فى وقت كان
جوه منك جنب قلبك سكنت وأستكنت
كيف أرد الجميل
حتى بالكلمات مش قادر
وين الكلمات

وزن أبياتى


الأيام




تمر الفصول وتأتى ... وأنت
وأنا
تنقشنى الفصول
اخضرار ... واصفرار ... وذبول
فى أنتظار ربيعك
هاهى أوراقى تزينى
رائع أيضا مشهدى عند الأفــول
بعض الريح يعبأنى كومة من ذكرياتك
وينثرنى فى باحة المشهد وهو خجول
لا عليك
لم تعد تألمنى
فقط هى الدموع تلتصق بى
والملح فيها للجفاف عجول
كل الفروع عندك تثمر الوقت
والجذر عندى ينقب عن متبقى الندى
من فجر كان بالامس هطول
اللوحات عند الغروب تعشق لمسات الخريف
من البداية تمر الألوان حتى أنا
تراها هل يرهقها الوصول .....

الجمعة، 27 فبراير، 2015

وأعتصموا


رؤية ( من الأرشيف )



مسرحى
ليس به ستائر
تمنع رؤية شخصيتى العادية
عند أنتهاء الفصل
وأعتدالى
بعد التصفيق وأنتهاء الوصل
ولا بقايا فتات الكلام
على شفتاى
ولا أنا أدخل داخلهم لسانى النصل
ومعانقتى رأسى
وضم أذناى
ودمعى الضائع بين جد وهزل
والضوء الخافت خلفى
يرسمنى دائرة لاتحوينى
رغم وجودى
وهناك أقنعة تضحك وتبكى
وأنا ذاك الظل
نعم ذاك الظل فى النص
حين يشرق ضوء الفصل الثانى
سأتلاشى
أيها المتفرج رجاء لاتمل ......

نشرة الأخبار



نشرة الأخبار
منشار بينشر خبرنا
لا فى يوم مر نسمة
ولا قالوا اليوم استمتعوا بنور قمرنا
قتلنا جرحنا نقلنا
أو التقوا على مائدة شرفنا
كل القنوات ترتل قرفنا
حتى لما الربيع فتح زهوره
كرروها لينا هرمنا هرمنا
المخرج مكرر
والمذيع مكرر
والتتر مكرر .... يعنى أنتباه
فى كلام ح يقهرنا
الصور من كل لون أحمرها بهرنا
تقول بس أحنا ال فى الكون
ال دافعين للعكننه مهرها
خيام بتموت لان الوتد ال ساندها قهرها
وصدى الصوت ذئاب بتعوى عاجبها وترها
والورق مكتوبه سطوره من ورا ال مهرها
والقدس مسنود على ساسه وفى سوس بينخرها
والرصاص زوم على الكاميرا بترجيف ايد ال صورها
وعادى كل الكلام
بنتعشى ونام وكمان بنكمل فى الليالى سمرها
هو مش أحنا كوتشينه مشكوك جوا بعضها ورقها
بس الجوكر شكله غريب على العيله يحميها وهو ال سرقها
الساعة تسعه عند كل العرب ساعة نشر الغسيل
والهوا بينشر قرفها
يضحك المذيع بيستظرف
والدم عندنا أصلا خفيف
نلتقى على رأس الساعة
وبعد كل الدم ال نزف فاصل أغانى
هو أحنا مش أمه قتلها ترفها .....

الخميس، 12 فبراير، 2015

رسالة حب ( الى صديقى خالد عمر )


أبى خالد يا بن جدى عمر
أراك كلما مرت بك نسمتى
سقطت دمعتك فوق وجنتى على الصور
لا حبيبى
لن تكون كعصفور
ترنح صغيره من فوق غصنه والجناح فيه أنكسر

وأنت الذى رسمت يداه على حياتى كل القُبل
وغرستنى وردة
والورد الجميل يذبل أبى ويبقى العبق
كلما مر به ندى أو مطر

ها أنا فى النبض باقية
فدع قلبك ينبض وأنتشى بالحياة برفقتى
فى الأحلام فى عيد الميلاد مع أخوتى
مع أبتسامتى فى كل ركن .... يا سمائى .... ياقمر



ها أنت نقشتنى فى كل القصائد
قمر وملاك
كيف لى أن اكون هكذا لولاك
ملاك وقمر

يا أبى خالد يابن جدى عمر
عشت معك وأمى والجميع كل ايام العمر
شكرا لهذا الحب الأنيق
تمر الأيام أبى هو القدر
وهناك فى الجنة  للقاء  أختلاف
ونحن نظن انها تتطابق الصور

بائع الترمـس




يابائع التسالى
خذ أوراق أشعارى
ونادى
تعال قزقز

الف ورقة
حب وهجر
ووطن يئن من قلب قاس
تذوقت السطور فيها طعم وسواس

دع الصفحة البيضاء بالداخل
وزركش الخارج بحروفى وقرطس

وحين تلملم الحَب  وتعسعس
إن رأيت كلام عن القدس
بصوتك الشجى نادى
أبيض ياقدس (عفوا)
أبيض يالب أصفر ياترمس
تعالوا ياناس

فوز أنت بالمال
وأنا أنشر حروفى هكذا
لتشرب مما سقتنى أياه
مداد مر فى كاس

سأوصى أيضا صديقى الكناس
ترفق حين تجمع ماكرفس الناس
فهى وإن لم تجدى نفعا
فيها بعض أحساس ......................................

الجمعة، 6 فبراير، 2015

حروف مختلفة ( لقــاء )



مواسم للورد مضت
منذ العبق الأخير
وعندما ترقرق الدمع اليوم ندى
على سطور التجاعيد
قالت لا عتاب
أرتدى نظارتك ياذات عيون الحسن
هذه روايتى عنك
عدد الصفحات فيها دقات قلب
اغمس الأنامل بالدمع كى أقلب ليالى الشوق
والقلب يكاد أن يخاصمه الوريد

السلام عليك
توشحت خجلا كما كانت
منذ ... لا أذكر
كم عيد

مددت يدى وقد أرتعشت
هل هذا برد اللقاء ..؟
أم هو صوت رياح الخريف ...!

اعتدلت تصلح الهندام
فرأيت هديتى تعانق الجيد

مر المشهد كما لم أشهد
كان الصوت فيه صدى الأحلام
والمكان حديقة من أمل
كانت هى فيها شمس وورد ........... وعبق .

القــــدس



أى قصيدة تتلألأ السين فيها درة
إلا والقدس مذكور فى قوافيها
ضخم الصوت وأنت تذكره
تترقرق العيــن ويملأ الدمع مأقيها

يزيد نبض القلب والشوق يهفوا
ظمأن ليتة يرتوى من النظم فيها

كم شهيد جم دمه فى الدواة
والكتاب سطوره حروف النصر تنقصها

هات المداد وأكتب أيها الفارس
السيوف صدأت ... مات الحداد فمن يجليها

كل حمل يأتى موعد مولده
أكف الدعاء ضارعة يملأ الرجاء فيها

وعلى سياق النظم منذ صلاح الدين
العهود منقوشة على منبره ... نتلوها

سترجع يوما وكل قصائدنا تبرق
والجباه تلبى النداء تسجد حمدا لله فيها .........

مجهولة ( من الأرشيف )



تسكن درج منضدتى
تفترش أوراقى
ترتدى القلم
معروفة هى لكل كلماتى
قلب على رأسه علم
تحترف العزف على أوتار السكون
وأنا أصفق
اّه ونعم
تحلوا لها ألوان محبرتى
وهى بلون الورد
بلون الطيف .... بلون الدم
حالى أنا فى حضرة حروفها
فصح اللسان تعجن مع الوجدان
أثمر أبكم
كل حروفى تتسلل من يدى
تصيح فى صمت السكون
صياح مبهم
ساحات التمرد عندها سطورى
ووريد المعصم
رغبت أن أروغ عنها.... فكيف السبيل
وسكناها فى الصبح قلب
وفى المبيت حنايا الاحلم
دائرة من الاطياف ممزوجة برؤى
وأنا فى محورها نبض قلم .....................

الجمعة، 16 يناير، 2015

أوصفها لكم ( من الأرشيف )





رقيقة الحزن
كدمع الزهر من وغز الفراشات
عند رشف الرحيق
رحيق
رقيق تألم من رقيق

وفى الفرح عارمة
كما الموجة تسرع إلى شاطىء البحر
تطفىء شوق الرمل
وتتركه ببحر الشوق غريق

نجمة تقيم حيث اللامنال لها
إلا عيـن وبريق
لكنها على الأرض وردة
تنبت فى كل الحدائق
يعبق شذاها قلب الصديق

مختلفة هى عن كل النساء
أذا اصطفت كل النساء على الطريق
تعرفها كما تعرف القمر
رغم تمويه النجوم بالبريق

لن تدرك الموصوف قارئى
لاملام
فهذا وصف قلب
شرب من كأس حب عتيق
ثمل
حتى رأها نبضة به
تعجب كيف أحتواها هذا الضيق




الجمعة، 9 يناير، 2015

حروف مختلفة ( الوتد )




البرد مبرد ينشر فى حبل الخيام
والحبل مشدود بعظم الصغار
يشدهم إلى الوتد
تعالوا إلى الأرض التى ملت
تعالوا أغتسلوا ببياض الثلج من أثم الكبار
هنا يرقد طفل طالما بأنشودة النصر نشد

زغرودة الميلاد فى غرفة المنزل
مرسومة على صدر الصدى الساكن
فى فضا الأطلال
هذه الخرقة الحمراء هناك حيث كان
قبل الخريف يرقد

كل الأضواء كانت فى العيون قمر
هاهو الشهر ينتهى وضوء القنابل يطرح رصاص
وتثمر كل أعمدة الأمل ركام

لاغريب أن يأتى الشتاء بالثلج
فا اللوحة المرسومة على سطح الأرض
تمتلأ فقاقيع شر وسواد

والصغار لم تعد تلهوا
فالمسافة بين الأوتاد جدار
والحبل مشدود بعظمهم
غير مسموح هنا سوى بالأنتظار

والفصول تأتى كل بشوق لحضن الأرض
وهذا المغروس فيها
لايثمر فى كل الفصول إلا حبال
أه ياوتد

الخميس، 8 يناير، 2015

أبنة الحبر ( من أرشيف المدونة )



يا ابنة الحبر
سلى جدك الكتاب
عن ابتهاج قبيلة الورق
عند عقد قران
القلم والسطور
وكيف كانت الحروف تتبارى بالسيف
وتتناثر النقط فى كل المعانى
وكم أوقفت شولة سباق ليتتابع ثان
سلى جدك الكتاب كم أجاب
على علامات استفهام
من صنع سؤال
صولات وجولات صافح فيها
جدك كل الأمانى
أنت سليلة المجد من عهد حجر و جلد
و قطعة بوص شقت بأتقان
وثقت كل الرؤى
حرب و سلم و حب و هجر جانى
بكل اسم عند وصفك
شامخة شماء
فى عين الشمس كنت
أو فى سراديب التراب الحانى
يا ابنة الحبر
يا كلمة .

عنوانى فى الوطن



ذاك الحلم الجميل كتاب تاريخ
بيدى غصن زيتون
وأنا أركض خلف أرنبى
لم يكن يعرف الأرنب سوى أنى أنسان
لم يلتفت إلى مذهبى
لم أسمع عن يهود
سوى جيران والجار عندنا معنا يستوى
كنت والجد نسير معا
تداعب وجهى حبات مسبحته
فى الطريق للقدس
لم يكن منها يرتوى
أى نسيم فجر يعيدنى إلى صحو الحلم
أو يعيد لى مسكنى .

القدس



الكل مشغول بشمعه
والقدس
اغرق سجاد الصلاة دمعه

الخميس، 1 يناير، 2015

حروف مختلفة ( الورقة الأخيرة)



قبل أن تسقط الورقة الأخيرة
من شجرة الوقت
ويغفوا العام على وسادة الماضى
أنتظرت قدومك
منذ أن كان الظل يحبو
من جدار أقدامى حتى منتصف الطريق
أخذت العصافير تسأل أقرانها
من هذا
الذى يتنفس الشمس
ولا يهدأ النبض فيه رغم سكونه كا الغريق
رحت أرسمك على تراب تململ منى
قمرا ونجوم
ريشة .... فراشة ... وغيوم
وأمحو
حتى أتى الغروب يسألنى
يا هذا ليتك من خيال .........!!!!
إن الأنتظار للمحب وليد عقوق
كم بقى من الأيام فيك حتى تتنتظر
دمعى أجاب
كل ليل يحتضن الشوق فيه أمل الشروق ........

حروف مختلفة ( صورة )


لحظة ياجوع
أخدلك صورة مع البطن الموجوع
خليك كدا قصاد الشمس
حتى الظلال لايبين
قلبك المفجوع
أرفع أيدك لفوق
هات علامة النصر
ووشح الجلد ب عضم الضلوع
من كام وجبة وأنت ساكن هنا
مهمة التفاصيل
فى أخد الصور وكتابة الموضوع
كان ياما كان

فراغ نحتوى


تشتد أوداجنا بالنشيد وترتخى

كرام نحن من أياد بيض وقلب سخى

كنا نخوض الوغى

حبل العزم يشده الموت لايرتخى

رحلنا من حيث كنا

وباتت بيض الأبل عندنا

يقول لها الغلام نخى

كتبنا على الأطلال قصائد لعل الجدران بها تنتشى

وحملنا على الخيول المتعبة منا بعض تراب بنا شقى

فى مفرق طرق الوهن تشتت وهننا

فصاح الصدى ذاك منا وهذا وهى

حملت الريح لنا حصباء صحرائنا التى

أوتاد خيام الحق ..... تشتهى

رمدت بها العيون وألقمت الصمت فى فم عوى

لاسكت الكلام عن ماض من سرابنا لايرتوى

ولا حفرنا للنخيل ..... فراغ ما نحتوى ....

أين تسهر هذا المساء


أين تسهر هذا المساء
كل الدوائر فى إنتظارك
تشتهى الدم
الرحلات مفتوحة للذهاب
والإياب يوم البعث هو المحتمل

إن كنت تشتهى التمتع بحدائق بابل
لاتلتفت لضجيج النخيل
ولا للون التمر
ولا النقوش على جدران المتاحف
ولاتسل عن طعم الفرات
يمكن أن تقرأ كتابا عنها وأنت فى المنطقة الخضراء

وياروعة السير فى شوارع دمشق
بتصريح من الأمم الملتحده
تمطتى جيادها البيضاء
وتقضى السهرة دون قناص يهزأ

يمكنك العشاء
ايضا
فى سيناء
حيث الرمل الطاهر والقمر
وعلى الحدود عين عدو
يشتهى مص الدماء

يمكنك الرقص على ضجيج الطبول
فى باحة بين سودان وسودان
على عشب يقتل الأخ أخاه فيه ليعيش البقر

ها وأنت تسهر
يمكن أن يبهرك جمال المظهر
فوق ملوحة البحر الميت
وأضواء فى الأفق تستوطن ضوء قمرك

أين تسهر هذا المساء
كل الأماكن مشتاقه لك
أيها الدم العربى