المتابعون

الأحد، 30 يونيو، 2013

طعــم المــــر


يا أكلـي القمامة
خبرونى عن مذاق اللذة فى العفن
وعن طعم الماء فى الحلقوم إذا أسن

وشوشونى لن أذيع سرا
لن يعرف المتخمون منى حينها قولوا عنى يا من فتن
مامقاس الأظافر الأمثل عندكم
فأنا أعرف أن طلائكم سكن

كيف تصنعون من الفتات مائدة
وهذه الأبتسامة كيف تكون بهذا الشجن
تحبكم الكلاب هل هذا من وفائها
أرى فى أيديكم دوما لها رسن

أهى أرحم من أصحاب القمامة ذوى الفضل عليكم
أم هى التى تشمشم لكم عن كنوز
مثل عظم ضلع وبقايا ماصنع من لبن

خبرونى فأنا مبهم
تأسرنى أشكال التفاحات فى أعناقكم
تصعد وتهبط فى بهجة
لاتعييها رحلة المضغ والبلع كأنها فى جنة عدن

ويسعل قاطم التفاحة
يجهده الأمر من الأكل قد وهن
وذاك ينفخ أوداجه وينفث دخان مسموما
ويطعمنا من فساد ممزوج بنفاق قد لت وعجن

قاطب الجبين والقلب يجمع قوتكم كأنه رحى
لايشقيها مافيها قد طحن
القصور مسكونة بالنور قد ضاقت عليهم
وأنتم قصوركم أغصان ظلام المدن ....

خبرونى لما أنتم بهذا الجمال
الممهور بخاتم الحسن
ومساحيقهم
تنبت بقع كأنها بقايا حقبة من درن .

السبت، 22 يونيو، 2013

حروف مختلفة ( أثار جانبية )

تكتب تكتب
طول اليوم كتابة
هو بيت ولا مكتبة.... ماتشوق قصتنا معاك
هو أحنا مش أبطالها
فتحت درج منضدتى والقيت القلم المتعب منى
ضغط على زر خروج من الفيس
والمنتدى
وأغلقت المتصفح
وخفت صوت دوران ترس الساقية أقصد الكمبيوتر
تمددت حتى شعرت أنى أطول
قمت إلى حيث يجلسون
التلفاز مفتوح
امسكت الريموت ...
بعد أذنكم سوف ابحث عن كأس القارات
لم أجده
أين قناة شاعر المليون
مررت على النيل الثقافية
عدت إلى الجزيرة الوثائقية
لم أنتبه ل عيون الصغار ترمقنى كلما قفزت من أمام أم بى سى 3
ولما طال التجوال
وأحسست بتململ الحضور
بدأت العيون ترجونى أن أقوم وأعود من حيث أتيت ...

الجمعة، 21 يونيو، 2013

حــروف مختلفة ( وهم أبنة المحتل )


لاتظنى ابنة المحتل أن نجم العرب أفل
تشوش على مخيلتك تلك الغيوم
فى السماء
وضباب فى الأفق تمدد حتى حدودك الوهمية وصل
ولا أرتعاش الأسماء فى الأخبار
وأكتمال نزف الدماء ومهما أفظع من ذلك سمعتى أو حصل
ولا تقطع الطرقات إلى الحب بيننا
وصوت الرصاص يجلجل يشجيك ذاك طرب نشاذ وخط فصل
ولا أعوجاج النيل وإن شربت منه سراب أملك وحر ظل
وإن رأيت أنفصال الجنوب عن لم شمل
وإن بكت مصر ...هى تغسل عينيها وبعد حين بالمرود الحنون تكتحل
وإن لم تفهمى شيئا من عربية تونس حين تحكي هو حب وغزل
حين ماج اليمن السعيد سعدت وأى سد يحميك حين موجنا
إلى شواطئنا عندك يصل
هل تذكرين عهود الغدر يعرف صغارنا أن نملة غدرك بمقدار جمل
ماترى
حالة من المخاض عسيرة
الم تجربى حالة المخاض ومقدار الألم
وإلا من أين أنجبت تلك الأفاعى
عفوا أيتها العقيم نسيت أنهم لقطاء من كل جحر ومن تحت حجر أسفل جبل
سوف يولد من جديد وتحت أى أسم هو بأس عليك ولنا أمل .

الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

حـــروف مختلفة ( فارس السراب )

هاى
أنا فارسك
نعم
الحصان الأبيض تركتة فى الحديقة الخلفية للقصر
ههههه
هذا الشعر الأبيض
لالا
هذا من شعر الحصان لأنى أنا من ينظفة بيدى
تطايرت منه بعض الخصل
لاتقولى هذا
أنا أختلف عن الصورة التى رسمتها لى على الفيس وأحلامك
طبعا
أنا دائم التنكر من هواياتى غير الفروسية والسباحة وال
حضور الحفلات التنكرية
نادرا مايعرفنى أحد حتى أخلع القناع
أقصد العودة إلى وجهى الأصلى .... هاهو أمامك
هيا
مدى يدك سأحضر الحصان
إلى عالم من الوهم الجميل أقصد الهوا الجميل سنرحل ....
لكن أين فستانك الأبيض ...

(تمتمت وكمان مش بيشوف )

الجمعة، 14 يونيو، 2013

حروف مختلفة ( رحمك الله يا أبى )

كان أبى رحمه الله جميل الخط
قاسى اللغة
كنت أصعد إلى سطح البيت الذى كنا نقطنه
بواسطة سلم خشبى
يحدث صوتا يخبر الجميع أن هناك عصفورا يصعد إلى السطح
وعندما أستقر هناك
أرى كل المساكن قد ألقت مخلفات السنين فوق سطوحها
يشدنى الأمر إلى هذا الكم من الذكريات الملقى للشمس تستمتع بالنيل من الوانه
فتسلبه وللقمر يقبل جراح صنعتها الشمس .
الكنز الذى كنت من أجله يصيبنى قليل من قساوة اللغة نتاج الصعود
هو حقيبة جلدية سوداء
حين افتحها أشم عبق الكتب القديمة أنتشى وأتحسس حدود الكتاب
أكاد أقبله .....
بخطه الجميل كتب أسمه على جلها وتاريخ الشراء
أحببته جدا هذا الرقيق الذى قرأ بعيناه كل تلك الحروف
مائدة عامرة من الخطوط المعبرة التى ترسم فى الذاكرة أفكار من عالمها
كل يوم كنت أغوص فيما وضعه بين قوسين
أو تحته خط
أنيق هذا الرجل
وقعت يدى على كراس له حيث كان يدرس الزراعة وكيف أنه رسم بأنامله
التى أشتاق إليها لوزة القطن وكأنه لقط لها صورة ثلاثية الأبعاد
ورسام ايضا أنت يا أبى
ذابت فى دواخلى ما كنت أظنه قسوة
ورحت أقرأ خلف كل كلمة مرادف أخر يعطينى معنى الحب لهذا الأب الوقور
أدين لك و لكتبك التى الأن لا أذكر عناوينها ما أكتب
وأتحسس ملمس أناملك من سطور حروف نسجتها لى فى خطاباتك
وأتعلم.
رحمك الله أبى .

حروف مختلفة ( الصعود إلى الكتابة )

عندما ابدأ الرحلة
وقد حان وقت الأقلاع
تذيع مشاعرى
على القلم الجلوس فى حضن الأبهام والسبابة والوسطى
وأشد الحزام على المداد
وتجيش المشاعر والأحاسيس
رجاء
على القلم عدم نزع الغطاء الأن حتى تستوى الفكرة ويتعادل الضغط
يتململ المداد
من قيد الحزام وقد جبل على حب الخروج لم يعتد أن يتكور هكذا
أحلامه دوما أن تراه العين منثورا
لكن الرحلة من قواعدها شد الحزام للأمان وسلامة الأقلاع والهبوط
الجو فى الأعلى حالة من تأمل
سحاب ابيض تماما ك بياض مدرج الهبوط فى مطار الورق
خوفى منك أيها القلم أن تتهور وتسقط دمعات تغير ذلك الصفاء .... أنتظر
ها أنا أقرأ دعاء السفر
تطول الرحلة إلى الفكرة وتقصر حسب حالة الطقس المعنوى
لكننا بتوفيق الله نصل ........ أمين
يترجرج المداد داخل أنبوبة
أشعر من كابينة القيادة بصوت ارتداد الزبد
إنها كلمات وكأنها قد حان وقت المخاض
قد نضطر إلى الهبوط أضطراريا ........
ألو ألو
برج الصفحة .... حالة طوارىء
أطلب الأذن بالهبوط على السطور.......................

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

حروف مختلفة ( نحن الشعراء )

نحن الشعراء
سوف أسحب نفسى لأنى لا أستحق اللقب المبجل
نهوى الغم ونموت فيه
وفى الغم والملمات تتفتق أذهاننا وننضح أعذب الماء من الملح
وهناك منا رخيم الصوت تأتى كلماته كموج هادر يمتصه الرمل فى هدوء
يحسد عليه أذا حاولت أنت قراءة ماكان ينشده تعصر عليه ليمون
وهناك منا
من تذوب بين أناملة الريشة من نعومة الحرف ورقته يلقى ماكتب الف مرة
حتى تأتيك عنه بعض أبيات تظل خالدة تستشهد بها الأحداث
كيف كان عنتر بن شداد ينظم شعره وما أروع طريقة نقش الزمان لحروفة
الخالدة حتى الأن و ......
شعراء يأكلون القصائد فى وجبتين على الأقل
وأخرين متخمون بما جنت قصائد أخرى نسبت بالتبنى لهم
لايستمر الأمر كثيرا حتى يلقى ما أكله على وجه الخجل أذا كان ......
لاندرى
حين يستفيق الوطن هل يبارك ما كنا نصنعه أم يبغض حروفنا ويصفها
بالجوفاء ويعاقبنا على حقبة لاسيف فيها مضى ولا قلم حقق أخفاق السيف ....

حروف مختلفة ( وحشتونى جدا )

حروف مختلفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب الذى لايملك هذه الأيام جهاز كمبيوتر
وموديوم
تماما فهو لايملك قلم
ذات صباح أنتهيت من زيارة صفحتى هنا وحين حان وقت العمل
اغلقت جهاز الكمبيوتر وخرجت
وطوال اليوم تعترينى حالة من الشوق لكم ول حروفى هنا وفور عودتى
قمت بفتح الجهاز لكنه حلف وقال لو جبيت سى مكروسفت نفسة لآيمكن
تشوف سطح مكتبك تانى هنا
بكل الود الذى بينى وبينه أستحلفته طيب عشان الحروف والكهربا ال بيننا
رفض
لم يكن لدى حل إلا عرضه على طبيب
لكن للأسف ذهبت إلى حلاق يدعى الطب وقال أتركه فقد عرفت دائه
من طبعى حسن النية
يرقد حبيبى الأن على كرسى مكسور فى ركن الغرفة
وهو يحمل صورى وأشعارى ولمسات أناملى ومسودات كتاباتى حزينا
مكسور الدسك محطم الرامات
مراوح قلبه توقفت ..................... أه عليه
أهديت اليوم من أخ صديق عزيز جهازا له كل الشكر والتقدير
لكن هذا الجهاز يكاد ينظر لى شذرا من ضعف نظره لالا
أظنه تجول فى الغرفة من أول كلك وشاهد حبيبى المسجى أمام ناظريه
أخشى أن يتضامن معه
كما أخشى أنا البعد عنكم أحبتى هنا .