المتابعون

الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

طاب لها المقام

حين
 حلت الحرية ضيفة على مصر
جاء كل قيد
منكسر للسلام
ورفرفت يومها محمولة على المعصم
ترحيبا بها أعلام
كتبت عبارات نحتت على القلوب
حروفها
ماكانت يوما فى غيابها تبوح بها
سرا أقلام
وصاح الوطن كله
سلمت يا أم... من شر الحاقدين والماكرين
وقبح الكلام
ووقع الدم الشهيد معطرا صفحات الأرض
فربت يومها الأحلام
نام الجميع خارج حدودها يقينا
أن مصر أمتطت صهوة خيلها
وشدت من الفساد اللجام
مرت الأيام
 فطاب للحرية على أرضك يامصر
المقام
فلا تسمحى لها بالرحيل
أقطعى كل يد تجرأت عليك
وأفطمى من بلغ سن الفطام

الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

لكل وطن حبيب


فى بلاد الواق واق
هناك
حيث لاأقلام ولا أوراق
يوجد أيضا للأرض عشاق
قيل
أنه كان بها سواق
يذهب كل صباح للغابة
يقطع نوع ثمار
ويذهب على حماره للأسواق
يمر فى طريقة بالبحر
ينظر للشط الآخر
أه تأخذه زفرة وشهاق
كم للحرية يصيح أشتاق
هو عبد
خطفوه من جولة نصرفى خناق
كان كل يوم
يجمع عود عندما يعود
ويخبؤه تحت الرمل خلف زقاق
ويفتل حبل
من غصن أخضر وأوراق
يسرع قبل أن يتقابل غصن الشمس
ووجه البحر ويأخذهم حتى الظلام عناق
فيجد سيده كالح
يأخذ نقود الثمار ويزج له طعامه
من نفس نوع الثمار معجون مع الساق
تموج فى الليل نفسه
مع صوت الرياح ترسم قلبا
يخترقة سهم فراق
والدمع لم يعد يسقط
خاصم الأحداق
أيعود
ترى هل يحمله العود على الأعناق
الليل والليل والليل
أه
من يخرجه من جوف الفجر
من ينزعه من الأعمــاق
بالحزن نسج الأعواد مركب
ونبتت من عقل الأعواد غصن شراع
قفز عند صياح الديك
فوق صدر البحر وتبادل مع الملح
عناق وأشواق
هناك عند المنتصف
لم يعد يرى الشط
حتى الشراع
كان نبت صغير يتلمس حنان الأوراق

الخميس، 13 ديسمبر، 2012

كلماتى

كلماتى 
طيور حبيسة
قضبانها السطور
مكسورة الجناح
لاتطيـــــر
لكنها
 تــزقزق

نزف ورق

غنينا غناويك تحت الشجر
وطيرنا الحلم طيارات ورق
بكى الشجر فى الخريف
نزف ورق
الحلم سرح فى الهوا
ماكفاه خيط من الكف أتسرق
لملمنا الشتات وكتبنا الأمنيات فى الورق
على عنوان الربيع
لما ضو الشمس شرق
أنتظرناك ياربيع
من ما الصفار على الـــورق أتلصـــق

أشهدوا

أشهدوا
أننى لم أعد أقول
أى أقول تصبح بعدى مأثورة
وضعت لسانى داخل قوسين شفتى
وصنعت من حنجرتى ماسورة.

الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

أنا الأن أعانى من الصمم


أم الدنيا
 خرجت علينا من نيلها
تتوشح العلم
دامعة العين
وكم فرحت قبلا
 حين خلصت من قيدها
وتحطم
ماصنع للظلم من صنم
تنشد شعرها
يا فلذة الفؤاد مابكم
تتجاذبون قلبى فيدمى
وقلبى يحتويكم من الأزل
تقولوا نحبك يامصر
والحب فعل لا أطنان من الكلم
دعوا الفرقة والفتنة
ولبوا نداء الله أن أعتصموا
أخشى عليكم من عض الأنامل
ولاينفعنى فقدكم ولا الندم .

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

عصفور رايح مصر

عصفور أصغير لصق ريش بالجنحات
قال رايح من تووه
يشوف العصافير الطايره ف مصر
خافت أمه عليه
كام عصفور راح مصر ومات
قالها يامه والله أشاعات
جنحاتك لسه صغار
حتقوى جنحاتى الحريه
ياصغيرى الحاله ف مصر دلوقت
مرار
يامه والله لو قبضنى الصياد
ونتف ريشاتى
حجرى لمصر
زى أبو الفصاد
ولفوق اعلى غصن طار
مصر كبيره
اهه باينه من هنا
شايفه انا الهرم  والنيل
شايف خلق كتيره فى التحرير
وعصفوره فتحولها القفص
بترفرف   ......... بتطير
ضحكت أمه عليه
دى عيونك ولا منظار
الحلم يامى أبنى فيها هناك عش
قالوا مش عارفين فين يودوا قش الرز
أرخص عيشه عشه هناك
حتى الحدايه بالها فى الكتاكيت
منين حيجينى بس فيها الضر
عارفاك انا من يومك
كلك أفكار
فاكره لما مسكت النمله بالمنقار
وعمال تسألها ليه بتحب السكر
ولا لما عملت
نفسك نقار الخشب
طالع نازل عامل منشار
عرفاها مصر انا قبلك يا أبو الشطار
أم الدنيا بقولوا عليها
شايفه ولادها بيبوسوا أيديها
وفيها كنوز وأثار
أكبر شويه وروح هاجر فى الشتا
حتدفيك مصر.

الأحد، 2 ديسمبر، 2012

اليــوم العالمى للمعوقين ـ السودان

قدرى رضيت به
لم يعد وصفى لنفسى
صاحب إعاقه
ف حياتى بكم أنجح شراكه
 
قد لا أرى أو أسمع بسمتكم
لكنى أحس روعة الحركه
 
أخى وصديقى العالم
صاحب
الأطراف والحواس الخمسة
 
شكرا شكرا على الفكرة
أنا يوما لن أصبح نكره
مادمت بينكم
أحصد من غرسكم
الأمل بكره

السبت، 1 ديسمبر، 2012

كلمـــات متقاطعة

ما أروعنا فى التظاهر
والتناظر
والتفاخر
وأكل الشطائر
أما
فى العلم والمعرفة
ترتيبنا فى الأخر
فى الجبر
ممكن نجبر الخواطر
فى الهندسة
يااااااااااه مساطر
فى العربية لغتنا
الشعر مكسور البيوت
والنثر فاتر
فى الدين
أول همنـــــــــــا
تحزبنا اللهم ياساتر
حتى الرياضة
باتت مدرجاتنا تشهد خيبتنا
الفرح دوما عندنا خاسر
الغرب يرقص على أنغام خيبتنا
وعلى فرقتنا يفوز حين يقامر
ياترى حين صعدوا للقمر
أين كانت عقولنا تسامر
الشق تم شقة والمشقوق منه ضامر
هذا قلبنا ينبض فراغ الحب
وبالهوى يلهوا يغامر
حتى الأرض التى علمنا الجدود غرسها
باتت تعطش للحب تبور
أرتفعت الدور
تناطح السحاب تفاخرا
وعجبا أن الساس قشور
أيا مجد العرب أين أندثرت
وتركتنا أنامل تصافح النفـــــــــــور

عتــــــاب

قرعت الطبول على بابها
حتى رقصت مفاصله
أنطفأ النور بالداخل
توارى الخيال عن البصر
خجلت أناملى من الطرق

أعطيت الإذن لساقى بالرحيل
تململت أنامل القدم
كأنها تحكى قصة ... لما العجلة فى المسير


سمعت دقات قلب مختبأه خلف حواجزها
وزفير يكاد يطغى على شهيق
من روعة الصمت
كاد لدمعتها أن تصدر صوت خرير

مع الخطوة الأولى نحو الخلف
أنفتح الأمام محدثا ضجة وليد
حضن بعمق الباب ضم الهواء
من حيث بدأت نحوى المسير

عند التقاء الغياب تعاتب الدمع
فى المقل
ورسمت أناملى على مجرى دمعها
ورقة ورد بنعمومة حرير

اغلقنا باب الصمت من كتاب الحكايا
على صوت ضحكة تخللها نشاز
بكاء طفلنا الصغير