المتابعون

الجمعة، 31 مايو، 2013

حروف مختلفة ( كاميرا)

ياروعة الحروف حين تعانق صورة
أنا وأنت كتبنا
ولكن من ألتقط الصورة
مبدع أخر مجهول قد يكون من هنا أو من أطراف المعمورة
نصك حزين ... شموع .... دموع
تكتب فى مستطيل البحث ( حزن ) وتختار
لكن لابد من وقفة تقديرا وأحترام
ل أصحاب أنامل أختارت الزويا والضوء والفكرة
هم يكتبون أيضا بطريقة مختلفة
عشرون سطرا قد تكفية صورة
لكن ربما صورة لايكفيها أكثر بكثير
ليت كل مبدع يترك أسمه مع صورتة التى التقطها كى يشار إليه
نسرع نحن أذا تم نسخ ولصق كلماتنا وإن كانت ذابلة أو فارغة من العبق
نقيم الدنيا ولا نقعدها
فى نفس الوقت ترافق كلماتنا المسلوبة صورة لم نلتقطها .......

ربة منزل

قامت ويد لها مزركشة بالحناء
تختال بالأخرى تحمل للطبخ وعاء
قلت لها سيدتى دمت لنا
قالت يهون لكم كل عناء
قليل وقت وفاح طيب عبق مطعمها
وصوتها يشدوا بالسرور غناء
أتت كما ذهبت يد لها مزركشة بالحناء
تختال بالأخرى تحمل لنا حبا على هيئة غداء
لم تفارقها بسمة ولم ترسم على محيها إلا رضاء .

الأربعاء، 15 مايو، 2013

لك

فى قصيدتك التى لم أنشرها بعد
أفاجئك بعدد الأبيات
وروعة النظم
لامحالة ستندهشين فيما بعد
بدأت أول بيت ... حينها كان قافيته دال
هل تذكرين ذاك الوعد
عقد فريد يتوسطه قلب
وقسم أنه عهد
صعوبة تنسيق الأحداث فى القصيد
بات حين تغيرت فى عينيك رؤى
وكأنه عاد إلى رحمه العيد
كل يوم كان بيت يشطر ويزيد
إلى اليوم تناثرت الحروف تحت عنوانها
تسأل من يجمع الشتات ويعيد
لم يوقفنى سكب المداد
ولا حين حشد الألم خيل له وحديد
ولا حين توشح الورق السواد
وبات القلم فى يد أحبته غادر رعديد
ويضحك القمر من سهرى
عند أكتماله
وقد كنت كذا حين كان وليد
لاتقل لى يابحر القصيد
رغم كل الموج الذى ترى
جئت فى تلك الريح تصيـــد.

الأحد، 5 مايو، 2013

فى العالم الثالث

يسألون كل مرة عنا نحن فى بلاد العالم الثالث
كيف الحال هل انتم هناك جياع
يظنون أننا نأكل
بالسعرات
لم يعرفوا أنا نذبح جملا ونحشوه صراع
ونأكل لحمنا مشويا
نرسم دائرة تماما كهجوم ضباع
وحين نفرغ نحفظ هيكله العظمى
لنتعلم كيف نحطم لبعضنا البعض عظام الأضلاع
دعك منا أيها المتقدم
فقط أنت ساعدنا بألف أختراع
يسهل عملية الذبح
وعثر الهضم
وسر خلطة تفجر الدهن فينا وتعيدنا للكرة الأولى
قبل الأكل نفرد للأمر شراع .

الشعر شموع وموج

الشعر ضحك الكلام وغمه
ف أنشده على مسمعى
دعنى فى حلاوة الإنشاد وأصول فنه
يشجينى صوت المعانى وأنتشى
وأتذوق طعم الحروف من دمع عيونه
أعرف كم بكى المحب على أطلالى
وأغمر كل مابى فى بحره
ودع الموج يقبل شاطئى
لاتتوقف عن النظم يجرح القلب سكونه
إن جف مداده تراه قد جف دمى
ناظم ومنظوم ومن نظم له
عقد تلألأ .... زين جيد من اللؤلؤ

ذات الخرز

جمال
شعرها وفيه يتلألأ الخرز
كأنه بالروعة نسج وفرز
وثوب
ترتديه بخيوط الجمال طرز
ماهر
تفنن فى حلاوة النقش بالغرز
خاتم بالبنان
وحلق تدلى بلون الكرز
وجاءت تسألنى
وللسؤال
خيارات وأنا من حرز
حين قالت من أنا ؟
قلت أبنتى
قالت لا أنا ذات الخرز
وصنعت
برأسها أنصاف دوائر
فرقص
الشعر حين صفق الخرز
أبتسمت
وهى تعرف أنى أحبها
وحبها فى قلبى غــرز .

أسكنها

من بين كل القصايد
أخترت بيتك اسكنه
جلست متكأ على شطر به روح وجسد
فما اختلت فيه قافية
ولا نظم الكلام فيه فسد
ها أنا ووجهك والقمر
أنا وهو نعرف أمرنا
ووجهك اللهم لاحسد

العرافة

قالت له العرافة
تغوص فى بحر النوم
وتسبح ألف مرة إلى شاطى الأحلام
حتى تكتمل الصورة ... وتراها
فى اليوم الموعود
جافاه النوم .... فرأى القمر..