المتابعون

الأربعاء، 15 مايو، 2013

لك

فى قصيدتك التى لم أنشرها بعد
أفاجئك بعدد الأبيات
وروعة النظم
لامحالة ستندهشين فيما بعد
بدأت أول بيت ... حينها كان قافيته دال
هل تذكرين ذاك الوعد
عقد فريد يتوسطه قلب
وقسم أنه عهد
صعوبة تنسيق الأحداث فى القصيد
بات حين تغيرت فى عينيك رؤى
وكأنه عاد إلى رحمه العيد
كل يوم كان بيت يشطر ويزيد
إلى اليوم تناثرت الحروف تحت عنوانها
تسأل من يجمع الشتات ويعيد
لم يوقفنى سكب المداد
ولا حين حشد الألم خيل له وحديد
ولا حين توشح الورق السواد
وبات القلم فى يد أحبته غادر رعديد
ويضحك القمر من سهرى
عند أكتماله
وقد كنت كذا حين كان وليد
لاتقل لى يابحر القصيد
رغم كل الموج الذى ترى
جئت فى تلك الريح تصيـــد.

هناك تعليق واحد:

أمل حمدي يقول...

جميل حرفك يا خالد