المتابعون

الخميس، 19 سبتمبر، 2013

هــى

تقطف القوافى من أغصان القصائد
تعصرها فى كأس
أشرب أيها الظمآن وأثمل من عقدة النص
لتغرق فى بحرها الكامل
والسطور تمد يدها
تعال أيها الثمل فتنتشى من بقايا عبق الأنامل
وفى القفلة تستفيق

يدخل النص بوتقة العنوان فينصهر حرير
ذهبى البريق
تنثره ندى على وريقات كأجنحة الفراشات
تشتهى من وهج القوافى متعة الرحيق

يشد بدء الكلام ختامه
حلو المذاق
عسل فى خلايا يحرسه النحل
لايمله الريق

تسافر معها
يصحبك دعاء السفر
وأنت تقرأ النص لاتمل
على طول الطريق

من أين يأتى نبع غدير شعرها
لم تجب المطرقة
سؤال السندان رغم ضجيج سؤاله
رغمها يعشق من أناملها خشونة الترقيق

سهولة الماء أذا شرب
عصى إذا سال سيل
تلاشت عندها مفارق الطــريق

ابالغ أنا فى وصفها حينا
وحين ينقص فى حقها أبلغ الوصف
لبيب من يعرف الفرق يا أهل الفريق

الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

أيـن تسهر هذا المساء

أين تسهر هذا المساء
كل الدوائر فى إنتظارك
تشتهى الدم
الرحلات مفتوحة للذهاب
والإياب يوم البعث هو المحتمل

إن كنت تشتهى التمتع بحدائق بابل
لاتلتفت لضجيج النخيل
ولا للون التمر
ولا النقوش على جدران المتاحف
ولاتسل عن طعم الفرات
يمكن أن تقرأ كتابا عنها وأنت فى المنطقة الخضراء

وياروعة السير فى شوارع دمشق
بتصريح من الأمم الملتحده
تمطتى جيادها البيضاء
وتقضى السهرة دون قناص يهزأ

يمكنك العشاء
ايضا
فى سيناء
حيث الرمل الطاهر والقمر
وعلى الحدود عين عدو
يشتهى مص الدماء

يمكنك الرقص على ضجيج الطبول
فى باحة بين سودان وسودان
على عشب يقتل الأخ أخاه فيه ليعيش البقر

ها وأنت تسهر
يمكن أن يبهرك جمال المظهر
فوق ملوحة البحر الميت
وأضواء فى الأفق تستوطن ضوء قمرك

أين تسهر هذا المساء
كل الأماكن مشتاقه لك
أيها الدم العربى ............................

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

عشق الغياب


أنفجر الوقت وأنا فى أنتظارك
تناثرت الدقائق فراشات
تموت من وهج حريقى
وغرست الثوانى أهدابها فى جسد الفراغ

نبتت
صدى صوتك ينادى
يا نبتة
كنت حينها أعد حبات الندى
على حاسبة النبض

أخر نجمة تدثرت بضوء الشمس
حين عانق العصفور الشعاع
وغرد

غبت أنت
وكل شىء عاد
ها أنا أعشقك كما تعشق الغياب
مرسوم فى المرايا نن العين
أه
هل أنا أعشق السحاب


السنة فقدت عشرة أبناء
وكاد يأتيها المخاض من جديد
لتملأ السكون صيفا وشتاء
وأنا فى خريفك مقيدة الأشلاء

لم أعد أحتوى القلب
بات هو الأحتواء
هل تظن يطيب له مقامى
وأنت بهذا الجفاء ........