المتابعون

الأربعاء، 4 يوليو 2018

حوار على طاولة الشطرنج ( كامل ) لعيونكم



(1




قلت لها
والأمر هنا كله بين قلت لها
وقالت يدور

- من انت
- أنا بيدق حروف الحزن
الساكن فوق شاطىء السطور

لكنى أرى ملكا متوجا يسكنك
هل أتى بموجه مع نسمات البحور
كل حرف تنمقه ريشتك
يوحى أنك بشر بسمات حور

ضحكت
أنا وإن كنت حزنا
فلا يمس الحزن منى إلا قلبى
ودمع على الأهداب منثور
لكن أرسم أبتسامة أمل
حتى سنوات عمرى علىّ لاتجور

- عجبت لك
أيتها الوردة التى أرتوت بالدمع
وتقول هذا ندى بعبق العطور

- لاتعجب أيها الطيب
ولاتكن للأمر عجولا
أنت كم لك من عمر تدندك الحروف
حتى على ّ تثور

- أنا قديم
حبى الأول كان حتشبسوت
وكتبت من قصائدى على ورق البردى
الاف السطور

- تفوقت علىّ فى الرد
دعنى أوصف لك معنى الشعور .....!!!!

(تسرح منى وتعود ربما تشرب ماء
ربما تدندن على عود
أو تحضر أسئلة أخرى وردود )
لك أبناء على ما أذكر

- ضحكت
ومرت بخاطرى فيروز
تشدوا وقالوا عندك أولاد
أنا فكرتك برات البلاد ......
أنا أكبر منك بعدد من السطور

- يغضبنى ردك وعلىّ لاتدور
ذاهبة أنا الأن .....................

- وتركتنى هكذا بمجهولها مسحور


(2




حوار على طاولة الشطرنج ( مربعات فارغة )


جاءت بعد غروب ليل


أه يا أنت

بعد صمت

ماذا أصاب الندى

الندى جف بعد شروق شمس صبح
أشعر أنى غصن
قطع منى
وغمس بقيتى بملح
كممت لا أه تصعد
ولا من داخلى صدى صرخ

أحسست أنى أنا المقطوع إن أسترسلت فى الشرح
أدرت دفة الحوار
بالسؤال عن ستائر الجدار
وكيف يصنع الفرح

هل تعرف

وكأنهاأدركت
نعم أدركت أنى أعطيها جرعة مزح

تعرف أن الورد حول نهرى
وقصائد من مدح
من قال أنى أرغب بالمدح
كل المعانى هربت
رغم رجائى وحبى لها وطول شرح

لم أقل لها رويدك
ولا عللت لها إنها حالات تعترينا
ولم أسهب لها فى القدح
ادركت أنى أحاور طافية
دوما مكانها السطح

سيدتى هل تجيدين الطبخ

(3)



حوار على طاولة الشطرنج (الحصان كاد يسقط )


المسافة بين سن القلم والأنامل
كافية ان تسمح بهذا التواصل
ويتم نسج الحروف على السطور

ترى أى مسافة بين القلوب
تصنع تلك الألفة
وتطلى جدران الحياة بالحب والسرور

قالت
- أروى لى قصة حبك الأول

- حقيقة لم أتوقع هذا السؤال
بعد كل هذا العمر
عموما
فراشة كانت
جاءت تهفوا لضوء
كان نار
أنتهت

- كيف كانت فراشة

-لابد لى من أنهاء هذا الحوار
يترك فى النفس أثر
ويغوص بها
إلى اعماق نخرها السوس
فتسقط أو تطفوا واهية
ترنحت بينما هى تريد
أن تجهز علىّ بعزف هادىء
على وتر

الصمت أخذنى بعيدا

بينما المسافة بين سن القلم
والسطور
مسافة قبلة
من حوار

(4)



حوار على طاولة الشطرنج (تهديد الرخ)




تنقل النقلة بكل حذر
أحيانا تمل
وحين تصاب بضجر
وأنا
مضموم الشفاة
مشدود الحس
منصوب النـن
مكسور
لكنى بصلابة حجر

يدها على الرخ
تؤرجح جندى
والعيون سحابة مرت بقمر

تدير الحكايا كاشهر زاد
والسيف هنا حرف
يقطر صور

تراها وقد أسدلت شعرها
ذات مساء على سطور الموج
بصفحة الماء
كانت تحس بوجع النهر

أم انها تلقى الحروف هكذا
أو تعلم أنها تدمى وجه الكلام ......
وعند سقوط الرخ
تسرع تعتذر

لا لن أموج معها
فى خضم الحكايا
دعها تحكى وأنا عينى
على رقعة الشطرنج
وإن هطلت على شقوق أرضى
من حلو الكلام مطر


(5)


حوار على طاولة الشطرنج (ذكاء اللعبة )



أستشف من كل الكلام معها
ذكاء حاد وقدرة على مراوغتى
بأروع الجمل


الهدف فى النهاية موت الملك
لايهم زرع الدموع فى الحكايا
وبعض الطرائف
أنا وأنت
ونهر يجرى بالمقل


مربعتها كاملة الجنود
وأنا عندى مربعات فارغة
هكذا لو دام الحال
سأكون حافيا
لاجند ولاحصان ولا حتى جمل


هن والقمر
سحر
هل يمكنك أن تبارز القمر
سريعا
يبدأ الجمال فى العمل


لكن الأمر هنا أمر حس
حكاياها رغبة أن تزرع فى دواخلى
نبت أنتصارها


وأنا
لاأريدها
أن تحصد
خيبة أمل


(6)



حوار على طاولة الشطرنج (ورد وعشب )


حقيقة
فى مدى الحوار الفائت
نبت على جدران الطاولة
ورد وعشب
لون التنافس بلون أخضر

قالت
أأنت رجل شرقى

معجون أنا من طين الشرق
وبلون القمح مطلى

كلكم واحد
لاتقليد
الجميع فى هذا أصلى
ونحن المصلى
رغم حبى له ووصلى
عقابى أنه شرقى

لم أرتبك كما كانت تظن
الفصل بين التنافس والحوار
عندى أمر جذرى
نقلت نقلة أسقطت حندى
هاهى فقدت ......................
عرفت الأن أن حوارها جدى


السنبلة الممتلئة خير
لابد من عود على حملها يقوى

ماهذا المثل
أتعرف أنى أكتب الشعر
وأخبأ القلم فى جحر عنـــدى
غير مسموح لىّ الكــلام
وهذا الحوار من تحت جلــــدى
تحرسنى عيناه
وكل رمش أه فيها جنــــــدى

لم يدر هذا بخلدى
سألت نفسى
كيف كانت كل ردودى
هل أنا هنا متجاوز حدودى

قطعت حبل الصمت

هل تسمح لزوجتك بالحوار
مع رجل وإن كان شاعر

أنا لم أصنع لها حلم وردى
ولا أعرف أصلا إن كانت
أصغر أكبر منى أو حتى قدرى
أخذت منها حلو الكلام
وأعطيتها ردى
سلام سيدتى وودى

كش ملك

(7)





كيف كش ملك
خطأ
أنظرى بحر الحروف
وموج الأمل
تلك الأمانى وصدق الصداقة
حائط صد وجدار ود بين البشر


لايمكن
تكون النقلة كش ملك
هات شعرك نروى به عطش السراب
نظلل له سماء القصيد
وحب جديد له نبتكر

خصوصية الشرق لن تجرح هنا
إن قلمى غير مسنون
ولامسموم
قلبى بالخير أبرح
أناملى تنسج حروف الحرير

لاتدعى القلم بجحره كافأر
دعيه يرى حروف النور
جربيه أن يضحك شرقى الهوى عندك
وأرسمى به على محياه السرور
كلنا لنا قلب
فقط يريد أنامل تجلى عنه القشور

سيكون الحوار
حتى رحيل الملك عن رقعته
نافذة للجدال المسرور
فى كل الحياة يطرق أبواب الدور

أستعدى


(8)




فى رسالة بالبريد
قالت وفى تهديد .... الشطرنج بيننا
ولم تزيد
غير أنها أقسمت وأعرفها تبر بالوعيد

لكن تعجبت من أمرها
سألتنى عن العائلة وأسماء الصغار
وهل هذا أسمى
أم مستعار

أننى الأن فى الطريق
نعم فقدت بعض الذكاء
سيدعمنى حينها أنها ايضا بدأت تنسى الأشياء

سيدتى هذا رد رسالتك
حتى الوصول أتمنى سلامتك

(9)



حوار على طاولة الشطرنج ....(رحلت) )

المربعات أسود وابيض
وهذه الحروف تترك مربعا أبيض وتنقش السواد
فى منتصف اللعبة غادرت
ليتها أعتذرت
أو أنها حين عقدت العزم على الأنسحاب
تظاهرت بالغضب
أو جذبت الرقعة وكأنها دون قصد
وأمطرتنى أعتذار
كى أغرقها بالعتاب

شديد اليقين أنا
أن جدال الحسن سنابل ود
عبق وندى
لكنه دخان
هى فقدت الكثير من الجنود
والرخ ... وذاك الحصان
لكنها حين اسدلت ستائر الكلام
بنقلة واحدة
أثمرت الرقعة قلب
عليه الأن أن ينبض بفصل الخطاب

هذه رسالة أكتبها
على الرقعة التى ارتفعت على ظهر ماتبقى من جنود
ويصهل جوارها الحصان
ويوشوش الوزير الملك
ولا أردى بما البيدق عند الأشارة أجاب

بعد السلام
الامر ربح وخسارة
ارسلى لنا سطرا به أى اشارة
على ان الغياب
له أياب
وأن ذلك مجرد مناورة
وفن شد أعصاب

أخبرك
بأنه قد أتى ثماره
ماتبقى فى الرقعة لايحتمل الأنتظار
فلا تقطعى خطوط الأمداد
عن الجنود
ولا ترسمى بيننا تلك الحدود

هذه الرسالة بصورة للقمر
هو يجيد الانتظار
عنى تفضل
اخبرنى حين تجيب ............

(10)




فى لقاء معها على الماسنجر
كانت قد غيرت الصورة الشخصية
وذاك اللون الوردى
بات رماديا
أرسلت لها باقة ورد من المتاح فى الأعدادات
وبعض الوجوه التعبيرية

لكن مستطيل الرد كان فارغ أيام
حتى هذا الصباح
حيث ردت علىّ التحية
كانت الكلمات نيئة
لاملح لتبلع ولا سكر يجعلها نرجسية
لم يكن فيها من شوق غير حرف الشين
يتلألأ فى ....( شكرا)
وأنطفأ الضوء (غير متواجده حاليا )

فى مكانى
كلنا قطعة واحدة
الكمبيوتر
الكرسى
وأنا
فقط قلبى هو من كان يتحرك
وكأنه يخاطب رئتى
لو سمحتى أفسحى قليلا
تطيعه هى
على حسب طول العشرة بينهما
احسست ذلك حين ضاق تنفسى ...........

كانت طاولة الشطرنج أمامى
يصهل الحصان فى مربعه
ضاق زرعا من شد اللجام
بيد جندى لها يقف أمامه ...

أرتديت النظارة كى أرى الموقف بوضوح
مع علمى أن الأمر لاعلاقة له بالبصر
لكنى كنت أبحث عن عذر لها

وها أنا أنتظر
أن تكون أونلاين ........................



(11)


كل ماسبق
كان سبق لخيول وجند
تحركهم أنامل
مثقلة بخاتم ودبله ......


(12)


نبت العشب فى حواف رقعة الشطرنج
لقد كان الأنتظار هطول
حتى الحصان المتبقى لى
لم يعد يقوى على النهوض
رغم دغدغة العشب لحواس الطبيعة فيه ..

اجلس على كرسى مصمم ليهتز
ترتج الأفكار داخلى
حتى الملك واقف داخل مربعه فى ملل
ينظر الى جنده ومملكته التى كادت تسقط بنقلة منها ....

من البداية أحسب النبض
مع الجنود خارج الرقعة والرخ والطابيه
ثم اتوه فى العد ........ ليصححنى قلبى بخفقه

السؤال يكاد يطرحنى أرضا
لما مضت وتركتنى رغم أنها مرشحة للفوز
وكانت يدها على النقلة القاتله
وقد مضى على موعدها فى الغد الف غد .........

ستأتى ...

(الأخيرة )



لم تأتى بعد
ظنى أنها لن تأتى مطلقا
يمكننى أن أطوى الرقعة الأن ...
من أطراف حواسى حتى وريدى

قلبى هو الصندوق الخشبى للشطرنج
صوت القاء القطع فيه دون ترتيب
هو نبضات متبعثرة وخفقات تضنينى بالأسئلة

توقفى عند قطع كانت لها مجازا بلونها الأبيض
اتلمس فيها بسمتها ودمع هطل عند عقدة قصتها
وهروبها الموصوف كا لسعة الشمس للندى
أتوه بين ثنايا مربعات قلبى الشطرنج

سأرسل لها رسالة أخيرة
أنا قد أعتزلت الحب

الجمعة، 29 يونيو 2018

الوقــــت ( من الأرشيف )

قبلُ أن تسقطَ الورقةُ الأخيرةُ
 من شجرةِ الوقتِ
 ويغفو العامُ على وسادةِ الماضى
 انتظرتُ قدومَك
 منذُ أنْ كانَ الظلُّ يحْبو
 من جدارِ أقدامى حتَّى منتصفِ الطَّريقِ
 أخذتْ العصافيرُ تسألُ أقرانَها
 مَن هذا
 الذى يتنفسُ الشَّمسَ
 ولا يهدأُ النبضُ فيه رغمَ سُكونه كالغريقِ
 ذهبتُ أرسمُكَ على ترابٍ تململَ منى
 قمرا ونجوما
 ريشةً .... فراشةً ... وغيوما
 وأمحو
 حتى أتى الغروبُ يسألُنى
 يا هذا ليتَكَ من خيال .........!!!!
 إن الانتظارَ للمحبِّ وليدُ عقوقِ
 كم بقى من الأيامِ فيكَ حتى تنتظرَ
 دَمعى أجابَ
 كلُّ ليلٍ يحتضنُ الشوقَ فيه أملٌ الشروقِ

يا جحــــا ( من الأرشيف )


 وكأنَّكَ
 كنتَ تقرأ كتبَ الغمِّ فينا
 ياجُحا
 فرُحْتَ
 تُلَملِمُ الأحداثَ تُضحكُها
 برسمِ الغباءِ
 ونقلِ
 التاريخِ جرحك الضَّاحِكِ
 وقالَ قال جُحا
 فضحَكنا
 ونحنُ نختالُ ... نجباءُ
 ومضيْنا كما مضيْتَ
 لكن
 أى تاريخٍ ذاكَ الذى يذكرُنا
 والقدسُ
 مسلوبٌ وحقوقُ البسطاءِ
 ننقبُ
 الأنَ عنكِ فى رمالِ الكُتبِ
 لعلنا
 نجدُ ضحكَكِ المفقودَ
 من عصر
 تسرْسَبَ من بين أناملِنا
 والرمالُ فيه بحرِ السَّرابِ
 أظنُّها
 ارتَوتْ من المجدِ والظـــــرفاءِ .

الفصل الأخير

  مابينَ الوَخزةِ والوخزةِ صرخةٌ
 تـُخرجُ نبعَ ماءٍ منَ المُقلتين
 يـرْتـِوى وجـْنـَتـَاه
 ويهبطُُ الفائضُ ملحـًا تتذوقـُهُ الشفاه
 يـَفـِيق
 تعودُ الغفوة
 ترقـُصُ الجفون كـُلـَّما اشتدَّ عزفُ الألم
 أه
 على صوتِ نـَاىِ الأنين
 يـِشـْجى القلب حتى يكادَ يتوقف
 يـَفـِيق
 يذهبُ بعيدا
 رغمَ أنَّ أقدامـَهُ لم تبرحْ المكان
 تـُرَى إنْ اقتفـَيـْنا الأثر
 نكون قدْ جرحـْنـَاه
 يـَئـِنْ
هـَا قدْ عادَ
 يطلبُ جرعةَ شفاءٍ
 ويـُشـِيرُ إلى بعضٍ ويعودُ إلى نفسـِهِ
 يـَفـِيق
 تـِكـْرارٌ مـُمـِلٌ فى عملِ المـُمـَرِّض
 تـِلـْقائـِيـًا يـَثـْقـُبُ يـَسـْكـُبُ
 يتلونَ الجلد
 تـَضـْجـَرُ الشرايين
 تبدو رغبةُ الفرارِ عندَ الدَّم
 خطوطـُ الجبين عندَهُ تـَقـُصُّ
 ونحنُ نـُراقبُ
 حتى الفصلِ الأخير
 يـَفـِيق
 مـُوَدِّعـًا المسرح
 دورًا كانَ مـَرْسـُومًا برسـْمٍ دقيق
 يتمدَّد
 نـَنـْحـَنى نحنُ
 بديلا عن التـَّصـْفـِيق

الأربعاء، 20 يونيو 2018

قصيدة قيصريه



حين تأنقت الوردة
وفتحت أشرعة الأوراق للأريج
قال الندى مستفتحا اسعدت صباحا
أيتها الأنيقة


داخل ستائر الشجر كانت العصافير
تنتظر أن تسدل الشمس أول شعاع
لتغسل الليل من الريش
والتراتيل زقزقة رقيقة


كنت هناك على الشرفة
من أول الليل
تراود أفكارى ألف قافية
تدخل أروقة المعنى وتخرج
وهى ترتدينى تلك القصيدة


تشقق سن القلم من مضغ الصمت
بات يسكب المداد دمعا
على وجنتى الورق
والسطور تستنجد بى... أنى غريقة

حالة من الفوضى
على مساحة من الفكرة
بين كيف هذا
وتلك هى الحقيقة

بدأت العصافير رحلتها
والندى ودع الورد
وأقبلت الفراشات ترشف رحيق الصباح
برقصاتها الرقيقه

وأنا والنوم والوسادة
بيننا حلقة مفرغة
تضيق وتتسع إلى مدى فجوة عميقة

حتى متى تكون معاناتى
كلما ولدت لى من رحم الأمانى
قصيدة

الممثلة

أنا لست صوتا تملأين به فراغ الحكايا
كمم فاهك ياانت
انتهت الرواية
وأضيع مع شخوص كانت عرائسك
فى المسرحية
والتصفيق يكون دموعى
وأغادر المسرح


أحذرى أنا شيخ الممثلين هنا
ومن كتب الرواية
ورسم دور البطولة لك
وأنتج تكاليف الحكايا
هل أشرح

هذا الرداء المقتبس
كنت أنت حينه أمنية
لأب مسكين بدأ مشوار النهاية
أميرة أنت عند أكتمال قيد أزراره
لاتصدقى
هذه قصة والأمر مجرد وشاية
انا من ترك غرورك يفرح

أخذت منى كل حب
بأسلوب الفراشات
وقلت يا أمنية العمر القادم
من حلم الأمس
دع صهوة خيلك بى تمرح

تمرحين بى
فى قصص البنات
والحب سمرا عندك فى أمسيات الحكايا
قمرا أنت ترسمين صورتك بليل
تتساقط النجوم حولك
وتشدوا بكل صوت يصدح

عذرا
أنا لست صوتا
تملأين به فراغ الحكايا

حكايا على إيقاع الشظايا

طفل على صدر أم
تهدهده وهو يتغنى
بالبكاء
واء
تمتد طبقات الصوت
حتى الآنحناء
تقطعت الحناجر
أشلاء
يد ألأم فارغة
جفت
من حنين إلى أحتواء
(طفل يتغنى بالبكاء)
تصرخ
أبنى
لم أرتوى منه حبا
وكيف لى بلوغ حد الأرتواء
يا قلبك
المسكين ياأم
وياله من إبتلآء
إصبرى
ياروعة النبت الذى
نبت فى أرض الأنبيــاء
وأغرسى
فى الأرض غرسا
جذره حده الأقصى
وفرعه
راية نصر ترفرف فى السماء
وقرى عينا
يا أم الشهيد
يا أبنة الشهداء

الأحد، 10 يونيو 2018

القدس

لا تؤاخذنى ياقدس
فأنا أكتب عن الحب ليرق القلب
وأنظم فيك كلام عن هواك
المكتوم فى النفس

أغيب فى قلب أحبتى يوما
وأعود فمن فى الأحبة كما أنت
هذا كلامى متعب منهم
فجدد لىّ من هواك طعم النظم والجرس

لا دمعتك جفت
من باتت على السجاد الغنائم
وصلينا على الفحم
نشوى طيرنا والغمد يحلم السيف فيه حناياه
بالفارس الفرس

فداك الروح ياقدس
سيسقط يوما ذاك الحقد
عن جدرانك
وحين يشد القيد لايمكن له الرفس

فسامحنى
كلما عدت لك بنظم ناقص الوزن
ربما فرق الوزن يأتى بحجر
يجلى عنك سمومه النجس ....................

حروف مختلفة

لما لانجمع كل قادة العالم المتناحر على مسرح
وتغنى لهم فيروز
قالوا عندكم أولاد
كنت مفكرتكم برا ال بلاد
شو بدنا بالبلاد
الله يخلى ال ولاد
الشعوب يعنى ...........

أم من ندى


تُـقبل وجه ابنها الورد
وزهرتها كل فجر
تمسك بأنامل من حرير
أعواد الشوق
ليدميها الشوك
فترى الدم فراشات وعصافير

أم من ندى
طوال الليل ساهرة
ترسم دائرة من ماء
حول بقعة من ضوء القمر
ترى فيها ذكريات تكوين الحلم
الذى ما إن تلثمه الشمس ينام
تظل ساكنة فوق خد الورد
بين عبق الحلم وسراب الندى الذى تبخر
الأمر بين ليل وفجر يتكرر

أم من ندى
تخشى الخريف
وانهيار الأوراق
وذبول الورد
وأعواد الزهر أن تتكسر
حتى الربيع إذا جاء
هى باقية تلتقط صورا لذات المنظر

أم من ندى
ترسل قطراتها
تسافر فى المدى
تطرق أبواب بتلات الزهور
تفتحى
تسبقها الفراشات للرحيق
فتجف تحت الشمس حتى الليل
ساهرة
لينبت الدمع فيها قطرات ندى من جديد
عند الفجر.

الخميس، 7 يونيو 2018

رحم الله الأخ عبد العزيز الشرونى

رحم الله قارىء نصوصى
عبد العزيز كامل الشرونى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل شاعر رحل
بكى على رحيله قراء
لحظة من فضلكم
أنا شاعر حق لى البكاء على أحد القراء
تعزينى السطور الأن على رحيله
وقد كان عند حروفى يطيب له البقاء
وينثر من در حروفه وكأنه ينشد لى
وكأنى المتنبى يحتفى به شعراء
عبد العزيز الشرونى أسم قارئى
الذى رحل وترك قافية البيت عندى خواء
أيها الأنيق فى الفريق
أيها الوقور فى صحبة الشرفاء
كل نص نثرعلى سطورى
وكل وسام تشبثت به كان حضورك
أننى محق أستحق كل الثناء
لولا الدمع الذى ينضح من المقل
لنقلت ضحكات تعليقاتك على سخرية النصوص
من واقع تعبق بالجفاء
رحلت وقد تركت الجميع ويرحل الجميع
وتعود فى الذكريات عندهم ساعة الصفاء
إلا نحن قوم الشعراء
النسيان عندنا شطر بيت لايكتمل
حين تغيب القافية عنه
والقافيه هنا أنت
يا عبد العزيز كامل الشرونى ...
من أروع القراء.

الخميس، 31 مايو 2018

هى ( من الأرشيف )



قالت صباح الورد مشتاقة
وأنا الندى على أوراقها أستظل بالعبق
يقطف كل يوم على يد البستانى وردها
فتقبلنى الشمس قبلة الوداع
وأعود فى أعياد تفتحها
أقيم فى ذات العروق وأستظل بالعبق
لم يعد يحتوينى كل الورق
ذاك وصف فراقها
لاتكذبى ياقطرة الندى
كلما بللت يد البستانى أرتوى كفه
ترفق بالوردة
وأخذته الشهوة فعزق
قسوة التحول من القطرة للبخار
لاتلقى الشمس لها بالا
دورة العشق فيها لا تعرف الأرق
يكفينى حين تصعد منى تعانق منها العبق
لكن القسوة فى الورد شوك
تدمى وإن ترفق المرفق
حين تداعب الأنامل منه الورق
لا أرحل من حقلها وإن جفت
وتناثر منها نبتها
بالدمع أرويه فينبت بالغرق
وأعود قطرة ندى
على أوراقها أستظل بالعبق .

أنا بلا ... من يوميات أطفال الشوارع




أنا بلا وطن بلا قلب بلا حنان
بلا مشاعر بلا هدف
أنا بلا وطن
فأنا أنتمى الى الضياع
بلا قلب بلا حنان بلا مشاعر
بلا هدف
أنا بلا قلب
فقد تحجر لم يبقى إلا نبض قدر المستطاع
بلا حنان بلا مشاعر
بلا هدف
أنا بلا حنان
فما الحنان إلا حس وأمان
من منكم بوصفه أقتنع
بلا مشاعر بلا هدف
أنا بلا مشاعر
وكيف أكون وقد أنجبتنى الشوارع
إلا أن أكون بلا
هـــــــــدف

الأربعاء، 23 مايو 2018

غزة قمح فرح بقلم رصــاص














والله


ياغزة إنى مُـعدَمٌ فقير


لكنى سأرسمُ لكِ سفينةً على ورق


واحتضنـُها وأقبلـُها أنا وأبنائى


حتى الصغير


وأرسـِلُ لكِ قلبى فيها


وأقتسمُ معكِ ماعندى من قـَطـْمير


حباتِ قمح


وقليل فرح


وسراج ضوءٍ وزير


وقطعةِ قماش من مهر أمى


أقسمـَتْ إنـَّها من حرير


ودموعى


ماءٍ فيه حتى شواطئـِكِ تسير


هيا يافراشَ الضوءِ رَفـْرَفْ


فوق الشراع


سيقلعُ المجدافُ من وحل السكون


يكادُ من شوقِهِ إليكِ يطير


فجأة


ضحكَ صغيرى وبكـَى


وتدَحـْرَجَ فوقَ الأرض الى أخر الغرفة


تحت سرير


راحَ يـُتـَمـْتـِمُ ويـُهـَمـْهـِمَ


كأنـَّهُ فـَرَزْدَقُ يهْجـو جـَرير


قالَ


بعد طول رجاءٍ


لن ترسـُو سفينتـُك ياأبى ولن يصلَ


القمحُ ولا الشعير


سيـُمـَزِّقـُها البـَلـَلُ


ولن تقـْوَى على المـَسير


تعجـَّبـْتُ مـِن هذا التفكير


هوَ رسمُ يا بـُنَي حيلــةَ فقير


وسيلةٌ للتعبير


قالَ


ممنوع دخول السلاح


قلـْتُ


هو قمحٌ


قال وبـِمَ رسمـْتَ تـِلكَ الأفكار


قلـْتُ


بقلم رُصـــــــــــاص

ذاكرة المرايا



ها انا يا أنت

قد تقمصت كل الشخوص

فى روايات الحب

من الغلاف إلى النهاية

خذى الصورة وأمضى

وأتركى لى السراب فى ذاكرة المرايا

عطشى يرويه الفراغ من عبق الحكايا

زجاجك تكسر

من رنين الصدى

حين تغنت بك الأماكن والظلال

أدمى اقدام القوافى حين انشدت

أحلام الهوى فى أفواه الصبايا

لاتعودى قيد أنملة على جسرى

متعب قلبى

من تراخى أوتار النبض

من رقص البقايا ................

الثلاثاء، 22 مايو 2018

حروف مختلفة


لم تختلف صورة العملات منذ معرفتها بعد أيام المقايضة
عن وجهين
ورغم أن الأنسان من اقيم العملات على وجه البسيطة
تتدنى قيمتة أذا كان ذو وجهين
يقال أنه من المفروض عليه حاليا أن يكون كذلك ليبقى عملة
ذات قيمة مرتفعة
ولأن التبادل بات أسرع وأوقح أصبحت الوجوه تتلون بلون المكان والحدث
حين تبكى أستدر وأبتسم
حين تسرع الخطى تمهل وتوقف .... حين تقسم ظاهرا أمرك مستتر بداخلك
تخلط الملح بالسكر لترفع وتهبط بالمبررات
ولأن الكثير أعتاد الأمر
عادى جدا فى قاموس الكتلة أنك مرتفع القيمة ياذو الوجهين ....
وتلعب بين الصورة والكتابة ألاف المرات وتفوز بالضربة الماكرة كثيرا
وتحدث رنين أذا وقعت .... لأنك أجوف .....

الأحد، 20 مايو 2018

عشق الغياب


 أنفجرَ الوقتُ وأنا فى أنتظارِك
 تناثرَت الدقائقُ فراشات
 تموتُ من وهجِ حريقى
 وغرسَتْ الثوانى أهدابَها فى جسدِ الفراغ
 نبتَت
 صدى صوتك ينادى
 يا نَبتة
 كنت حينها أعدُّ حباتَ الندى
 على حاسبةِ النبض
 أخر نجمة تدثَّرت بضوء الشمس
 حين عانقَ العصفورُ الشعاع
 وغرَّد
 غبتِ أنتِ
 وكلُّ شىءٍ عاد
 ها أنا أعشقُكِ كما تعشقين الغياب
 مرسومٌ فى المَرايا ننُّ العينِ
 أه
 هل أنا أعشقُ السّحاب
 السنة فقدَتْ عشرةَ أبناءٍ
 وكادَ يأتيها المخاضُ من جديد
 لتملأ السكونَ صيفا وشتاءً
 وأنا فى خريفِك مقيَّدُ الأشلاءِ
 لم أعدْ أحتوى القلبَ
 باتَ هو الأحتواء
 هل تظنُّ يطيبُ له مقامى
 وأنتِ بهذا الجفاء

أشمئز ( من يوميات أطفال الشوارع )


خرقٌ علىَّ باليةٌ
 وبى شيءٌ من القشفِ
 تَراني وكأنِّي بدنيا
 لم تُرزقْ يوما مثقالا من التَّرف
 تتأفَّفَ منيِّ حينَ المرورِ بك
 تزكمُ أنفُك
 تنهضُ ... تصيحُ أُفٍ من هكذا قرفٍ
 أنا والذبابُ نتعاركُ على الطعامِ
 فى شغفٍ
 الكلبُ بلسانِهِ يلعقُ الماءَ
 وأنا من ذاتِ الإناءِ أغترفُ
 لافرقُ بيني عندَ الناسِ و الحمارِ
 الحمارُ أذكى وأنفعُ
 دَوما أنا لهم بهذا أعترفُ
عند النومِ أذهبُ أنا إلى حيثُ لا أنا
 وأرتجفُ
 فى الأحلامِ
 تهطلُ الأمطارُ تغسلُنِي تُعطرُني تُطعمُني
 تمزقُ ألمي من الياءِ الى الألفِ
 وأرى أُمي تُدلِّلُنى وقد لمسَتْ
 أصَابعُها طرفَ أنفي
 فأصحُو
 على مواءِ قطٍ يلعقُ ذاتَ الأنفِ
 يحسبُني
 فأرً ضلَّ جُحرَهُ وجفَّ
 من يُفَهِّمُ الدُّنيا إنِّي أنسانٌ
 وكيفَ بي الآخر يعترفُ

قلت لها عوافى




سكنت لاثنتين من النساء
فرأيت بياض الشعر فى وجهى
ونسجت الشعر بلا قوافى ....
أسير الأن مزهوا بمرارة تجربتى
كلما مرت بى حسناء ... قالت أتخطبنى ...
قلت لها عوافى ..
مقالب نشربها ...
والشرب حين العطش سراب خرافى
كم تأملنا فى فوارق مرجوة ..
لكنها نفس الأبيات مع اختلاف القوافى
فا اذهبى يابنت الورد ..
فلا عبق يداعب الأنف والشوك أدمى الندى وأدمانى
لا ناقة لى فى النساء بعدهن ...
أنا جمل فرّ من القطيع
والقيد بيد الحادى ..

السبت، 19 مايو 2018

قنديل الشمس

  
تأتى الشمس
قبل أن يحكي لها الليل
حلم عتمة الأمس
فقد ملت من تكرار ظلام القصص
تشرق الآن فوق سطر جديد
الورق أبيض والقلم حر
مع كل شعاع
تراه تارة ينمو وتارة يرتعش إذا انتقص
أقلب الصفحة
أكتب اسمك على الغلاف
أنا قنديل الشمس
الذى علا ظل الأمنيات
أنشد الأمل و أرقص
ردد وراء العصفور كل أغنياته
حتى ينبت لك ريش من خيال
لايجدى له نفعا
حدة المقص
أيها الشاعر المختال على شطر البيت
إن القوافى جبال
أشرب المعانى قبل الصعود
و ردد
على رماح النتوء تدمى أجساد الفرص
هناك فى بطن الوادى
نبتة من حرف تسترق السمع
حين يوشوش الندى خيوط الفجر
تهتز من شدو القصص
يفوح العبق حروفها الأبجدية
يقرأها الاطفال محو أمية الجدال فى الحصص
ألف ... الفنا الحب مثل الفراشة
باء ... باءت بالفشل فى قتل الأمل كل رصاصات من قنص
تاء ... تأتى مع النسيم حلاوة السلام
فلا قيد لها ولاسجنها قفص
ثاء ... كل حقدك غثاء
استقم دعنا ننبت
ولك فى الثمار تساوى الفرص
جيم ... جمال الأغنيات ..
وكل الأبجدية على السطور نور
يكتبها الحب لنا قصص .......
وتتوالى.