المتابعون

الأربعاء، 13 فبراير، 2013

لهفى على الصغار

لهفى على صغار
تاهوا فى جفاف أحضان الأمهات
رضعوا طين الجهل
من أباء كرهوا الأرض ومن بقى حى منهم مات
نبتت القواطع وتزينت بالناب
هذا فمى يا أرباب العقول أخذ بالأسباب
لما سلبتم منى قطعة خبزى
وحفرتم للماء هنا بئر سراب
وتقاتلتم عليها من يسقى أولا
فتشقق الدلو من عطش
والحبل تيبس
والظل مضى هل رأيتم للظل يوما ثبات
هذا وريدى
أين وريدى
أريد حبلى السرى أيتها القابلة
أريد العودة من حيث كنت أت
اقدامى لم تعد تحملنى
والحبو فى أرض ملغومة ... كما الجوع
كل غرسكم لىّ ممات
حصدتكم أنا
سنابل فارغة إلا من قشور
تخفى أشواكها بعبق ورد ناعم اللمسات
هذا جسدى قيد أنملة
من وداعكم
أليس البعد عنكم راحة
ياوجع ورثناه
اسكناه الثرى لعله
يحكى قصتنا للنبات

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

حزن فراشـــة

سمعتها تحدث البنات
اليوم نلبس الدبل
وأخر ما أهداها من ورد
خر صريعا وذبل
والشريط الأسود يعانق
كتف البرواز
تغير لونه من طعم القبل
تخرجه من قلبها الف مرة
وتعيده
شريانها من العشق
ولهان ثمل
يأخذون منها موعد الحفل
تفرش هى فى الأركان
قطع منها
حالة من فضاءات الوله
مغلفة بلا ملل
وأنا أب هذا القلب الرقيق
المقيد بهذا الوجل
حين تعانق حبى لها
أحسها فراشة
لم تذق طعم الرحيق
ترفرف دون رغبة... من الخجل

الاثنين، 4 فبراير، 2013

أبرة وخيط وعمر



تقبل الخيط بالفم فيضم حناياه
وتفتش عن شباك المخيط
كلما مدته لأستنشاق المرور
أرتد كسير

تراه أدمن منها القبل
أم احب من ريقها هذا العصير
لكن العين تضيق حتى عناق الرموش
حين تودع الخيط
ترجوه أن ينصر البصر
فى هذا المسير

تكرر المحاولة
وهذا الخيط ينتشى
من أهتزاز اوتار الأنامل
ولا علاقة له بالتفسير
أرقبها مرات ومرات
ترفض أن يكون العمــر أسير

القهــــوة



على الجمر
توسد البن وسط المكان
تصاعد عبق الشواء
دخان
رسم الم البن وذكريات الحقل
وتلاشى الألوان
جاءت جدتى
تتهادى فى اتساع السنين
تقتفى أثر العبق
دليلها دخــــان
تعانق يدها العصا و الفنجان
عند الوصول
تخدر البن للطحن
وأغمض الجمر طرفه ... نعسان
والماء يشتهى عناق نعومة البن
وقد تعطر بالحبهان
جدتى جلست
وأه من وشوشة الخطوط لها
بعد أرتشاف القهوة
وقد رسمت صدى زمان
تتحضر الأن للسرد
وقد أنتشت من بخار البن
صار الجو مهرجان
طريق طويل ....
هذا سفر وتروح بنا فيه حتى الطفولة
وتعيدنا الأن

وطنى نخلة


وطنى نخلة
يلهوا بظلها الصغار
وبقطع جذورها
يصطادون التمر
والكبار هناك !!!!!!
أو يقبلون كؤس الخمر
النخلة يئن قلبها
الريح يقبلها قبلة أخيرة
فى كر وفر
الثمار تعانق الأرض
والجذر المتبقى يقاوم
يجتر
لاحياء عند الصغار
والكبار هذا نسلهم
مُر

الحد الفاصل

فى الحد الفاصل
بين وطنى والحب
نبت شوك
تسلق جدار الصدر
طعن القلب
نزف حدود وفواصل
شطرين بات وطنى
أسود
وأسود
بينهما سواد فاصل
المطر حين يقبل وجه الأرض
ينبت ورد
العبق يذهب هباء
والشوك يحصد
سهام ونواصل .........................