المتابعون

السبت، 31 ديسمبر، 2011

وحــــــــل الجهــــــــل (من يوميات أطفال الشوارع )




لمن

نكتب عن أطفال الشوارع

وهم فى وحل الجهل من طينه أنقع

كيف تخبر جاهل بأمر

أن هذا الأمر أنفع

كيف نمد الأيادى لهم

وخيال الصغار تخصب أن الأيادى

خُلقت تلطم وتوجع

طالت المسافة بين أن تجوع روح

وبطن لاتشبع

أصرخ

أى أُذن لهمسك تسمع

أنك إن تسوق

الأنعام لوادى كل صبح

محال أن فى موعد الذهاب ترجع

ترى الخير والشر دوما

لكن حبل الشر إن أرتخى يصرع

هؤلاء الصغار خطأ الكبار

نراه فى مراتعنا يرتع

وأطرافنا ترتد كأننا من القمر

فى نزهة جئنا لنرجع

وأنوفنا عن وحل أغرقناهم فيه

دون ذنب تترفع

نحن من تعلمنا

وهم فى جهل

أن الحياة

إن تجاوزنا الخط المستقيم فيها

جدرانها تتصدع

من أجهل أذاّ

هم أم نحن

الأمر فى الحقيقة أفزع

إشمئــــــــــــز (من يوميات أطفال الشوارع )




خرق علىّ بالية

وبى شىء من القشف

ترانى وكأنى بدنيا لم ترزق يوما

مثقال من الترف

تتأفف منى حين المرور بك

تذكم أنفك

تنهض ... تصيح أف من هكذا قرف

أنا والذباب نتعارك على الطعام

فى شغف

الكلب بلسانه يلعق الماء

وأنا

من ذات الإناء أغترف

لافرق بينى عند الناس والحمار

الحمار أذكى وأنفع

دوما أنا لهم بهذا أعترف

عند النوم أذهب أنا الى حيث لا أنا

وأرتجف

فى الأحلام

تهطل الأمطار تغسلنى تعطرنى تطعمنى

تمزق ألمى من الياء الى الألف

وأرى أمى تدللنى وقد لمست

أصابعها طرف أنف

فأصحوا

على مواء قط يلعق ذات الأنف

يحسبنى

فأر ضل جحره وجف

من يفهم الدنيا أنى أنسان

وكيف بى الأخر يعترف

أنـا بــــــــــــــــــلا (من يوميات أطفال الشوارع )


أنا بلا وطن بلا قلب بلا حنان

بلا مشاعر بلا هدف

أنا بلا وطن

فأنا أنتمى الى الضياع

بلا قلب بلا حنان بلا مشاعر

بلا هدف

أنا بلا قلب

فقد تحجر لم يبقى إلا نبض قدر المستطاع

بلا حنان بلا مشاعر

بلا هدف

أنا بلا حنان

فما الحنان إلا حس وأمان

من منكم بوصفه أقتنع

بلا مشاعر بلا هدف

أنا بلا مشاعر

وكيف أكون وقد أنجبتنى الشوارع

إلا أن أكون بلا

هـــــــــدف

لوحــات حــزينة (من يوميات أطفال الشوارع )

أحنا لوحات حزينه

فى المدينه

مرسومه على جدران الشوارع

ضحكة ماضى وندم

رسمت بألوان الألم ظلام المضارع

صرخه تشق نوم الليل

ما حد سامع

يحن الفجر ينسج خيوط النور

تلقى

جناح مكسور على رصيف الشوارع

يتوه الكلام

لما تشوف مولود مصارع

كفه

مقفول على مفتاح المدينه

أمتلك كل الشوارع

قانون المدينه فى دى الجريمه

صوره

حزينه مرسومه على جدران الشوارع

نتابع

نغنى

نفرح

نهنى

لما ضحكة ماضى وندم

ترسم بألوان الندم صورة حزينه

على جدران الشوارع

فى السينمـــــــا (من يوميات أطفال الشوارع )

أذهب

للسينما

كل يوم

أرى نفس القصة وأرسمها

فى نفسى

بكل لون

ءان رأيت حب أتخيل نفسى ذاك المحبوب

وأنتشى حتى النوم

وإن ضاقت الدنيا ب بطل فيها

أحس أخيرا أن هناك من يشاركنى الهـّم

وحين تدمع عيون البطلة

شىء ما يكسونى غم

يجول فى خاطرى هل كل النساء

تملك نفس الدمع حتى الأم

وإن صرخ طفل بفلم

أسرع لنجدتة خدم وحشم

ويحمل على أكف الحنان ويهدأ بقبل وضم

أتحسس نفسى

ها أنا نفس اللحم والدم

لا أذكر يوما أن هناك من رتب على ظهرى

وقال لبيك أبنى لاتهتــم

لكنى

أرانى

دوما فى كل فلم

ذاك المظلوم الملطوم ذم .



أوتــاد السنيــن ( من يوميات أطفال الشوارع )

هل ظن الناس

أننا سنظل هكذا مقيدين

بسلاسل الأيام

فى أوتاد السنين

سنكبر يوما لنكون جنود

فى جيش المجرمين

وتتوه علامات الطفولة

تغوص فى بحر من وحل وطين

ونكتسى بكل قبح

حتى وإن كنا وكانوا غير راغبين

وتحصدون الضحايا

بكل لون

ف عندنا السارق والزانى

ومنا من يقتلون

هذا حصاد غرس نما فى غفلــة

من الحاضرين



بكاء الشمــوع (من يوميات أطفال الشوارع)


أيام الأسبــوع

كلها مبللة فى حياتنا بالدمـوع

إعتدنا على ذلك

كما إعتادت على البكاء الشمــوع

نسير فى طريق

ينثر الشوك فيه خلفنا
وأمامنا سراب وتحت أقدامنا

سهل التعثر والوقوع

ونفوسنا تحن إلى حنان الأحتــواء

لكن كيف السبيل للرجــوع

ونحن

ك أوراق خريف تبرأ الغصن منها

فسقطت

وبدأ الريح للهو بها فى الشـروع

عفوا أيتها الأوراق

فهى تعرف غصنـــها

لكن

من يدلنا من أى غصن كل من فينا مقطوع

الأصل فى النبت جذر ثم تتلوه الفروع

فُــطمنا يا أماه

نشتهى حنان قلب فى صدر

لم نعد نحتاج للضروع

دموع البيــــــوت (من يوميات أطفال الشوارع )

ذهبت
يوما لأنام جوار تلك الأشواك
تحت الشجرة العتيقه
كان
الليل به قمر
وقد طال بحثى عن عشاء
ذلك
مايسمى عند الناس سمر وسهر
سمعت
صرخة كأنها من غريقه
قلت
من ذاك الذى شق سكون الحديقه
لم يكن بأمكانى ءالا التلصص لمعرفة الحقيقة
من بين أوراق وفروع
ورغم ظلمة المكان ءالا من ضوء قمر يستحى
كان لوحشية الحدث بريقه
تلك الفتاة
أعرفها ظهرت قبل أيام فى الحديقة
كبقايا صحبة ورد جفت
وعينيها كغريب ضل يبحث عن طريقه
غزالة أخرى
ذبحت فى ليل ظنتة يسترها
فكساها سواده بياض فضيحه
تركوها
تبكى وتلملم خيوط ثوب لن يسترها ثانية
حتى وءان برعت فى رتق ثناياه
وبخيوط الدمع ظلت عمرها تحيكه
أه
يادموع البيوت
على غربة سكنت الحب والأمومه
وأباء كانوا رجال
وللرجولة عندهم ألف طريقـه
غدا
ستأتى وفى يدها ابن حديقه
ينام هنا جوار الأشواك
تحت الشجرة العتيقـــــــه

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

خذوا ثوبكم أيها النبلاء




دارت كل مصانع النسيج
فى الدنيا
لصنع ثوب جميل للصومال
تغطى به فتق الجوع الغائر
فى الإمعاء
فى سفينة حربية يرفرف
عليها طرف الثوب يكاد
يقبل وجه السماء
جاء من بطن البحر
صوت نداء
هذه السفينة مخطوفه
ودار حوار بين قرصان
يضع على بطنه حجرا
ولايوجد على أحد عيناه
مايشير كما تعودنا أنها عمياء
قالوا نحن نحمل لكم ثوبا
جميل منسوج بكل مالدينا من عطاء
قال القرصان الجائع
جلد الأطفال تحجر بات رداء
فقد الحس من أكل اللحاء
من قال لكم نريد ثوبا
من قال نحن نشكو العرى
رغم الترف البازخ
عندكم تتعرى النساء
كنا وطن
الحياة تمضى بنا
من عاد بناإلى الوراء
الأن ترقد البنادق فوق الأسرة
والأجساد تعض الأرض من ألم رصاصها
تشتهى الدواء
هجر الرضيع صدر أمه
وكيف تعطيه مطلبه وهى فى عز الصبا عجفاء
خذوا ثوبكم
أيها النبلاء
ندعوا الله أن يجليكم عنا والبلاء



الخميس، 8 ديسمبر، 2011

تسكن ننى




رائعة تسكن ننى
صاح قلبى
على حبها أعنى
لاعتاب
لك ياقلب منى
إن فاض
عليك دلالها تجنى
هذه
كل حروف فنى
بريئة الحب
لا كأس
فيها يملأ من دن
ف أقطف
ياقلب زهرة وغنى
إن أحبتك
وذاك ظنى
نعمت بها
وحققت التمنى
وإن ضنت
عليك به
قل لها ضنى .

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

بقلم سنبلة




حين تكتب سنبلة القمح قصيد
تتمايل حتى تقبل وجه الأرض
تسجد
تهتز مع نسمة فرح الفلاح
وقبلة عصفور
تشد العود
تنشد
قصيدها يغمر كل سنابل الحقل
ب لون الذهب
تهتف ياعاشق الأرض هيا
الخيرمن سنابلنا
أحصد
رغم وجع العود من وغز المنجل
فى أرقى عطاء تحتضن السنابل
خيرها جوار جذورها
ترقد
دموع فراقها حبات قمح
من الماس أروع وأجود
تقرأ
الأفواه قوافى القصيد كل يوم
ولأبياتها تردد

السبت، 3 ديسمبر، 2011

اليوم العالمى للمعوقين ـ السودان




قدرى رضيت به
لم يعد وصفى لنفسى
صاحب إعاقه
ف حياتى بكم أنجح شراكه
قد لا أرى أو أسمع بسمتكم
لكنى أحس روعة الحركه
أخى وصديقى العالم
صاحب
الأطراف والحواس الخمسه
شكرا شكرا على الفكره
أنا يوما لن أصبح نكره
مادمت بينكم
أحصد من غرسكم
الأمل بكره

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

داونلود ملف



حجم الملف مليار و57 ميجابايت
أسرع وسيله للتحميل
برنامج سراب
يحتوى الملف على أبار نفط وذهب
وخيرات بحجم تراب
وبلاد تعددت أسماؤها
وقلوب أبنائها فيها تشعر ب أغتراب
يُـحمل الملف على أجزاء
ستجد صعوبه فى تحميل جزء القدس
إذا لم تسجل حضورا بعد طـول غياب
لاتتوارى خلف واهى من أسباب
تحذير
يحتوى الملف على مشاهد تدمى القلوب
ف أحترس ولا تقل تعليقا
أمل قد خاب
فى المنتصف مشاهد
برك وظلام ومعارك على  حدود
قتلى وأسرى وثكلى
وناس تأكل مع ذباب
وحضارات تحكى مجدا لنا
بجهل وغدرا  باتت خراب
يستغرق
تحميل الملف وقتا ك عمر
هذا أذا لم يقل الملقم
طلبك غير مجاب