المتابعون

الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

لكل وطن حبيب


فى بلاد الواق واق
هناك
حيث لاأقلام ولا أوراق
يوجد أيضا للأرض عشاق
قيل
أنه كان بها سواق
يذهب كل صباح للغابة
يقطع نوع ثمار
ويذهب على حماره للأسواق
يمر فى طريقة بالبحر
ينظر للشط الآخر
أه تأخذه زفرة وشهاق
كم للحرية يصيح أشتاق
هو عبد
خطفوه من جولة نصرفى خناق
كان كل يوم
يجمع عود عندما يعود
ويخبؤه تحت الرمل خلف زقاق
ويفتل حبل
من غصن أخضر وأوراق
يسرع قبل أن يتقابل غصن الشمس
ووجه البحر ويأخذهم حتى الظلام عناق
فيجد سيده كالح
يأخذ نقود الثمار ويزج له طعامه
من نفس نوع الثمار معجون مع الساق
تموج فى الليل نفسه
مع صوت الرياح ترسم قلبا
يخترقة سهم فراق
والدمع لم يعد يسقط
خاصم الأحداق
أيعود
ترى هل يحمله العود على الأعناق
الليل والليل والليل
أه
من يخرجه من جوف الفجر
من ينزعه من الأعمــاق
بالحزن نسج الأعواد مركب
ونبتت من عقل الأعواد غصن شراع
قفز عند صياح الديك
فوق صدر البحر وتبادل مع الملح
عناق وأشواق
هناك عند المنتصف
لم يعد يرى الشط
حتى الشراع
كان نبت صغير يتلمس حنان الأوراق

ليست هناك تعليقات: