المتابعون

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

من يُفهمنى


 أنا الان امام التلفاز
واناملى تعبث بأزرار الريموت
والعين يقبلها العبث ويهديها لعبث
أغنيات العشق فى المحبوب عارية
والكارتون ينسج فى خيال مستقبلنا
أبطال من ورق .....

كلما توقفت جذبتنى الالوان
وأمواج الشعر ... والمكياج
وطعام تشتهى الخيام رسم صوره
والجوع فى بطونها غرق

على مائدة الجدال اثنين
والاخر ينفث
ويعلو الصوت فى الفراغ
يحدث جلبة
كانت قديما فى الحظائر
عند تحول فراخ الديك إلى مرق

وشباب اصطفوا لنيل توقيع
من مرقع يلهوا بالوقت فينا
وهذا الصراخ يشجيهم
لاشىء يوقف نمو هذا فيهم
فهو عليهم بالعزف قد غدق

وتنموا أناملى
حتى تثمر نشرة أخبار
تتلاحق الاحداث دامية
كل الأشلاء فيها عرب
كل الدم النازف فيها عرب
كل الخصام فيها بين عرب
كل التوتر فيها على حدود العرب
ويبتسم المذيع
نلتقى على رأس الساعة ياعرب
وتدور الرحى وكأنها فى سبق

وهناك مقاطع فيديو
فتاة سلاحها الشرف
وأخر الشرف عنده قرف
حتى الرصاصة تكرهه
تخرج مسرعة تعانق وجه وكانه الصبح من الليل فلق

عابرة تأتى تلك المقاطع
أثناء السمر أو العشاء
او حتى فى العناق
أو حتى فى حبنا للهو حد الشبق

فلسطين
تردد الاسم كثيرا على القنوات
كما الماء
فهو ماء
لايعرف قدره إلا السراب
واعلانات المياة المعدنية كثيرة
فلا فرق اذا عند العرب
اذا أفترق

حيرتنى الاحداث وانكسر القلم
كتبت كثيرا القدس لنا
من يعير حروفى أنتباه بعد هذا اللهو
لست اقصدكم أنتم
فقط لن يقول ابنى
ان أبى قد صــــــــــدق .....................
.

ليست هناك تعليقات: