المتابعون

الجمعة، 27 فبراير، 2015

رؤية ( من الأرشيف )



مسرحى
ليس به ستائر
تمنع رؤية شخصيتى العادية
عند أنتهاء الفصل
وأعتدالى
بعد التصفيق وأنتهاء الوصل
ولا بقايا فتات الكلام
على شفتاى
ولا أنا أدخل داخلهم لسانى النصل
ومعانقتى رأسى
وضم أذناى
ودمعى الضائع بين جد وهزل
والضوء الخافت خلفى
يرسمنى دائرة لاتحوينى
رغم وجودى
وهناك أقنعة تضحك وتبكى
وأنا ذاك الظل
نعم ذاك الظل فى النص
حين يشرق ضوء الفصل الثانى
سأتلاشى
أيها المتفرج رجاء لاتمل ......