المتابعون

الأربعاء، 7 يناير، 2009

دميتى من حجر ..... وقلبى


فى رساله الى أطفال العالم على لسان طفل فلسطينى


الى كل طفل فى العالم وقف على قدميه بعد أن كان يحبوا

وقد شهد كل أفراد اسرته كيف كان رويدا رويدا ينموا

وقد أقامو حفل عيد ميلاده ॥ وتمنوا ما اليه يصبوا

وقد تأنق فى الصورة .... يزهوا

أحييك أنا هنا من فلسطين

أقول لك أنا أبن أدم أيضا .... أنا من نفس الطين

غير أنك ولدت هناك .... وأنا هنا فى فلسطين

بالقرب من حطين

هل تعلم أنك حين تمرح بين بتلات الزهور تطارد الفراشات

وتضحك أنت

ومن معك ... فيتردد فى الدنا صدى الضحكات

وتجوع فتدنوا منك الفطائر فتملأ الحويصلات

وتقفز فوق دراجتك

وترتدى قفازك ...... والمعاطف والخوذات

أكون أنا هنا يطاردنى حتى فى المنام أزيز الطائرات

فا أصرخ فلا صدى لصوت الصرخات

كل ألألوان هنا ب لون الدم حتى الفراشات

طعامى فتات

غير أنى أكتسى برداء الصبر فترانى قوى أمتد فى الأرض

كجذورالنبات

رغم جرحى أهديك هذه البسمات

أنا أعرف أنك هناك تدرس فلسفة ألأشياء

غير أنك لاتعرف كيف عندى طبيعة الأجواء

ولن تعرف مهما عرفت أى طعم تذوقه الشهداء

وأن هناك معنى نبت قلبى منذ مولدى هو الأنتماء

أأقص .... عليكم قصتى من ألأف الى الياء

ستجدون بين كل سطر ألف ألف رمز للاباء

وستعرفون

أن الله قد أنزل لكل داء دواء

هناك تعليق واحد:

ماما أمولة يقول...

إن شاء الله ستتداوى الجراح اجلا ام عاجلا

وبشر الصابرين

تقديري