المتابعون

الأربعاء، 3 يونيو 2009

عتـــــــــــــــــــــاب



لسمعى


نما


عنك كــــلام


ءانــك


متألمـــــــــه من صوت الملام


مع


أنه كان فى حلمــى أنا


رغم


أننا فى خصـــــــــــــــــــام


كيف


تواصلنا فى المنـــــــــــام


حتى ملامــى كان رقيق برقة هديل صوت الحمام


سافر فى المدى


جاوز كـل حدود الصـــــدى


وشوشك


ياسلام


أعرف أنك رقيقة صديقة للآحلام


لكن


فى الحقيقه أنتى من وصف الهوى بالأوهام


ليست هناك تعليقات: