المتابعون

الأحد، 8 مايو، 2011

صوت قلب مثل الربيع




لاأملك
 أن أطلب منها أن تتحدث أكثر
لاأتحمل النتائج فى هذا العمر
أخسر
هاتفها بيدها وقلبى بصدرى
تقلبه حروفها يذوب مثل سكر
الحوار كله أدب
عن معنى الكلام فى القصائد وما ينشر
أ من الممكن أن تهوى أنسان
من حديث وترسم من الخيال صورة للمنظر
بكل الأحوال لن ألتقيها
سأسمعها
حين تسأل وأنا للقمر أنظر
لكن هى من هى
قد تكون منى أكبر أو
صه أيتها الأمانى
ذاك صوت قلب مثل الربيع أنضر
لايلتقى وخريفك
كيف يكون الأمر بين أخضر وأصفر
يكفينى منها نسائم صوتها
وليحتويها من هو بها أجدر
حين فوزها هى بالحب
أنا لن أخسر.

ليست هناك تعليقات: