المتابعون

الجمعة، 5 مايو، 2017

ماضيها وحاضرى


لو أننى عدت للوراء
لعدت مبتسما
يكف انى ذات يوم احببتها
وإن غادرتنى بعدها .. ولم تبر بالقسم .
فكم فى الصفاء صافحتها شوقا
وهى جارة القلب
ويرسل النبض لها بعد الفراق دوما تحياتى
وإن بدا لى الاقرب منها صفحة النجم
كلما ارسل النسيم لى اخبار فرحتها
ترسم الذكرى لى
كيف رائعة هى حين تبتسم
ف اشتاق لها صدقا
ف الشوق حقى فى الأشعار انظمه
يصافحنى  يضمد الأوجاع ويجرح الألم
كونى بخير يا أغنية
على لحن من النبض غنت بها الجدران والكتب
تراث انت فى مخيلتى
عاشق انا لكل جمال آت من القدم
لتعد الأيام وتمضى كما فعلت
ف كل مفعول له فاعل على الأعناق يحمله
وذكراك من حسن سيرتها
كانى كنت بنعمة
وكم غادرت من الناس  فضائل .... النعم

ليست هناك تعليقات: