المتابعون

الأربعاء، 24 مايو، 2017

ولكن

ليتنى كنت فى عمرك
لفرشت لك حروف حتى القمر
ووقفت ببابك أعزف أسمك لحنا
وعروق قلبى هى الوتر
أصنع لك تاج كل يوم من حدائق الورد وأجمله بالزهر
وكنت قبلت الرموش وتحتها عيون كا الدرر
وفوقها جبين
يسجد لله شاكرا أن خلقها فى أبهى الصور
لكنى
فقدتك ببياض الشعر
وحروف الشعر فى الحقيقة لاتضىء وجه القمر
سأظل
سا كن عندك حرفا
بريئا على سطر من الروعة أستقر
حتى تمس أناملك الممحاة
أو القدر .

ليست هناك تعليقات: