المتابعون

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

حوار على طاولة الشطرنج (مربعات فارغة )

جاءت بعد غروب ليل


أه يا أنت

بعد صمت

ماذا أصاب الندى

الندى جف بعد شروق شمس صبح
أشعر أنى غصن
قطع منى
وغمس بقيتى بملح
كممت لا أه تصعد
ولا من داخلى صدى صرخ


أحسست أنى أنا المقطوع إن أسترسلت فى الشرح
أدرت دفة الحوار
بالسؤال عن ستائر الجدار
وكيف يصنع الفرح


هل تعرف

وكأنهاأدركت
نعم أدركت أنى أعطيها جرعة مزح


تعرف أن الورد حول نهرى
وقصائد من مدح
من قال أنى أرغب بالمدح
كل المعانى هربت
رغم رجائى وحبى لها وطول شرح


لم أقل لها رويدك
ولا عللت لها إنها حالات تعترينا
ولم أسهب لها فى القدح
ادركت أنى أحاور طافية
دوما مكانها السطح


سيدتى هل تجيدين الطبخ

هناك تعليق واحد: