المتابعون

الأربعاء، 2 يونيو، 2010

شاطىء غزه قريب ياتل أبيب


حملنا على ظهر الماء
قلب أبيض وحليب
وجدران
وضمادات جراح الظلم الذى تقيح
وبات صعب التطبيب
نقصد شاطىء غزه
ولم نضمر شرا لتل أبيب
البحر واسع والأمل عندنا يسكن صدر رحيب
ترفرف رايات من كل وادى
رغم اختلاف الكلام لم يكن بيننا غريب
شقت
جدران الحب رصاصة
لم يعد بعدها صوت نبض القلب يجيب
هرج ومرج بين أروقة المكان
أصوات تصيح
تريد توضيح
هل مات الأمل
هل أصيب ؟؟؟؟؟؟
ذاك الجندى الذى أطلق الرصاص لم يكن
يجيد التصويب
أنشق بصنعه جدار الحصار
وبات شاطىء غزه قريب
سنبحر يوما
والأمل يقبل شراع المراكب
والناس تسير مع الفرح فى مواكب


ليست هناك تعليقات: