المتابعون

الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

الخبـــاز المـــاكــر

الماء والطين والبشر
عجينة الخرائط
تتمدد فقاعات الفراغ حتى الحدود
أبها الخباز الماكر

النار
تهرب من تنورك
تعيدها بسلك شائك
تطهوا الأمنيات فتحرقها
حتى دخانك يرسم الغدر مصائر

العجين عجنتة وكان القمر نائم
أى ضوء حينها لتت به ....
لاتقل القدر وتبدوا لنا حائر


قلت لاخبز يلتصق بخبز
ووقفت ترسم بالقمح
حدود وسواتر
السنابل تنبت هنا وأنت تطحن وتغادر

الكل يعرف أن أرضك بعيدة
وقد أتت بك غفوة الحناجر
لاطعم لخبزك المخمور بسواد الخمائر
غادر ..........

هناك تعليق واحد: