المتابعون

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

محذوف باقى هذه القصة



محذوف باقى هذه القصه

حفاظا على ألأخلاق والعفه

وماعداها
كان كأنه الحب
جوهرة مكنونة فى صدفه

ما أروعها كانت تلك القصه

رغم أن اللقاء كان محض صدفه

كانت فى الطريق
لصندوق البريد ومعها خطاب تحفه

فيه كل أشواق الوصول وكلمات روعه

وكذا من ذكريات وطرفه

حين أدارت
المفتاح فى فوهة صندوق البوسته

كانت فى أنتظارها
رساله من ذات المرسل اليه .... أصابتها رجفه

بسرعة برق
قطفتها كمن يقطف على عجل قطفه

مزقت الغلاف
وعيونها ترقص على السطور كفراشة فى خفه

الكلام المكتوب مموه

والتعابير لوجهها قد شوه

أنا وأنا

أنت وأنتى

أحلى أيام كانت وذكرياتى معك كلها حلوه

تحسست جسدهاقد أصابتها رجفه

سقط
الخطاب المرسل اليه على أرض وحله

تساقطت من العيون دمعه تلو دمعه

أنهارت دواخلها ذابت ك شمعه

محذوف ماتبقى من القصه

حفاظا على ألأخلاق والعفه

هناك 5 تعليقات:

سامر محمد عرموش يقول...

تشكر على الكلام الجميل وكنت اتشوق الى معرفة باقي القصة
بارك الله فيك
تحياتي

ماما أمولة يقول...

قرأتها عدة مرات ياخالد

لم أر كلمات ولكني شاهدت لوحة فنية

منسوجة بروعة المعاني

تسلم ايدك ويسلم احساسك الجميل

خالد احمد محمود يقول...

الفاضل سامر

بحق لا أجد كلمات أعبر لك فيها عن أمتنانى لزياراتك لحروفى

وأتمنى أن أكون عند حسن الظن


شكرا جزيلا

خالد احمد محمود يقول...

ماما أموله

كل سنه وانتى بخير وصحه وسعاده

وشكرا جزيلا

خالد احمد محمود يقول...

ماما أموله

كل سنه وانتى بخير وصحه وسعاده

وشكرا جزيلا