المتابعون

الاثنين، 20 أبريل، 2009

عتــاب من رجـل صعيدى



أشكو اليكى ياأرض

أبناء المدن

قالوا

أنا من قال (للجاموسه)

بعد أن قتلتها لما لم تجيبى وأنا ردك أنتظر

وأنا الذى

أرسلت صورة لى لأهلى على شط البحر

ف أرسلوا لى رداء وقالوا أعتذر

وأقوال وأقوال

تثير الضحك على أمر

لم يتبينه القائل ومن قيل له فصار خبرا

وانتشر.....

وأنا صعيدى

أذا قلت قولا

قالوا ذاك الرجل قد صدق

وانت نائم أخى .... ساهر أنا مع السواقى

أهدهد على قلب القواديس حين تملأ

تنوح تخشى الغرق

جذور

النبات تعرفنى وسيقانها تهتز طربا

حين أداعب منها الورق

أسألوا ألأرض عنى

حين تعطش كم رويتها من جبين سال منه العرق

أحصد

لكم من تعب السنين

ثمار على موائدكم طبق طبق

حين

تستنشق روعة الطعام أخى

تذكر

أن لى جهد فى ذلك العبق

والكرم عندى عادة لاجتهاد فيها

ولى عند الشجاعة قصص فهل لديك لها ورق

فنحن

من وطن يحتوينا

فتعالوا نتبارى لرفعته ودعوه هو من يفوز بالسبق

هناك 6 تعليقات:

سراج يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سراج يقول...

الفرق بين الريفي والمدني(الحضري) هو أن الأول أنسان عفوي والثاني متكلف، قد عمد إلى خنق سجيته.. لكن هذا لا يعني أنه يقلل من شأنه بل على العكس وقد يعتقد له بفضائل أكثر مما ذكرتم.. تحياتي

ماما أمولة يقول...

والله الصعيدي المتعلم بمائة رجل من أهل المدن

وشهامته مافي منها

تقديري

khalidkhalid يقول...

سراج
ـــــــ

شكرى وتقديرى لحضورك هنا

khalidkhalid يقول...

ماما
ــــــــ

أرجوا أن يكون الطرح قد أعجبك

مع خالص أحترامى وتقديرى

فتاه من الصعيد يقول...

كلمات رائعه....وعتاب له اسبابه
اهمال الصعيد وتجاهله آفه هذه البلاد
مدونه رائعه اول زياره ولن تكون الاخيره