المتابعون

الخميس، 20 أبريل، 2017

لاشىء أقصد

لا أقصد شىء
---------------

بعد أن نام الرصيف
جاء الحلم
لون نصف المشهد .. وترك الباقى للشمس
حين أشرقت الشمس
داعب الحلم غمامه
وشوش لها ... لاتمطرى الأن
دعى الحلم يكتمل ... فقط ظللى نصف المشهد
اوراق متناثرة من بقايا احساس البشر
تصنع موسيقى خريفهم
والام قوس مشدود بسهم الرصيف
والشعر الغجري يأخذ حمام تراب
واناملها الحرير ... تخاطب الاصوات أن ارتدى
دعيه يكمل الحلم
تنادى بهمس الطفولة أن يا أم
ها انا فراشة فى حضن الورده
يتصنت الرصيف للهمس
يتشقق .....

ليست هناك تعليقات: