المتابعون

الأربعاء، 20 مايو 2015

ياعــراق عد لنا



تسلقت النخلة
علنى أجد العراق
وقد كنا نصعد النخيل فنرى بك الأفاق


هناك فقط بقايا الشوك الذى جف
وسعـف يرتجف
وصيص للسوس ترياق


تميل النخلة تحدق
لاقطمير روح ينبض فى الجوار
ولا نقير حق يسكن النطاق


أثبت الأقدام عند الهبوط
فكل كرنفة ذات رؤى
وأشد جيدا على ماتبقى الوثاق


أتلمس الأرض جيدا
لن أقفز
ربما تخبأ لى تحت النوى القديم
قنبلة
ترسل للدم قبلة وتشتهى العناق


ها أنا الأن أرافق الجذر
على السطح
لفظت الأرض جذورنا
تجوفنا
تمادى الجفاف فى الأوراق


النهر على مرمى تمرة
لا بخار يرسم غيمة
ولا قطرة ندى تلثم فم الوفاق


أنا الذى أسكن قعر الشمس
وكل العلوم عندى عنك سطور
أشتهى لك الأمان يا عراق


عد لنا

أبيـــض وأســـود


السبت، 18 أبريل 2015

زفــاف الطين




محمولة فى الهودج
والبعير يطربها صوت الحادى
كانت الحرية تتجمل للطين
عناء السفر فى الصحراء عدد الرمل
عواصف تئن من هجر الشواطىء
وذاك الصدى يزيد فيها الحنين
تجتر البعير كل مامضى تقصه للشمس
الحرية نائمة فوق ظهرى
وأنا أسير
الطين هناك قد شهق ومل الزفير
يكاد يجف
يتشقق
قليل من الماء يعود به لذكرى الوحل
قبضة من رماد وجير
اصوات النداء لاتبرح
أن ياطين
مقيد هو فى الصورة المعتمة
ليتى أحترق فخارا
فينبت منى ذاك الرنين
يعود لى بريق قد كنته
حطين
صلاح الدين
أقترب صوت الحادى
وقد مل منه البوق
دارت الرحى تفقأ للحب موطن النبت
وزركش الرمل ثنايا الهوج
وسمع للحرية أنين
أنا الحرية
قد أتيت من النبض
إلى هنا
كيف لى الأقتران بجنين
الا يكفى أنه طين

حروف مختلفة ( اليوم الخميس )




اليوم الخميس
تطلق عند الغروب شقوق الجدران
زفيرا من عطر الصندل
لتعلن عن أقتتطاف نجمة من أحضان القمر
لكن هذا المشهد
يتكرر فى ذات المساء فى دائرة
من الجدران المتلاصقة التى تبحث عن الدفء
من برد الليل القادم
كل من يسير فى دروب المدينة
يرسم من دخان الصندل مشهدا
كما السحب البيضاء حين ترسم على وجه السماء
لوحات تراها العيون برؤى مختلفة
هو ذات الأختلاف الذى يبرق
حين تتطرق أحد الأبواب الماسك بتلابيب تلك الجدران
وتدخل
لتجد أن الدخان المتصاعد قد عانق أخر فشاركة العبق
فى حين أنه فحم متحجر
أدمع العيون وهو يأبى أن يصنع العشاء للصغار

العنوان لاحقا




اليوم ماتت تاء التأنيث فى الكتب
ذهبت عنى من كنت أظنها ذهب
وقد كحلت عيون الكلام بحروفها
حين التقينا على شاطىء الأدب
ففقأت رئة القصيد وتعطرت بالشهيق
بنصل المرود الجدب
ووقفت حين سقطت تاؤها فوق تل السطور
قالت أنا هكذا
وأنا أختبأت فى شق من العجب
تركت بينى وبين الصدق
على أثر الطعان كثيرا من الندب
المطر ينزل نقيا
والأرض بذور الشوك فيها جارة العنب
يا كل الكلام الذى مضى
لاتضيق دوائرك كن على الرحب
هى قد غرست فى النفس أعوادها
فنبتت من ماء الصدق فينا ثمرها الكذب
سأخبركم بعنوان النص لاحقا
حين يشفى من جرح النصل فينا القلب

شاعرات من بلادى




روضة
آية
نـضال ومنى
ذاك خطاب قد بدا من العنوان
الحسن فيما أحتوى وزيادة ... لا جدال
ترنم به ياحادى
وقف بالركب على شاطىء النيل
هيا ونادى
تأتيك بلابل الدوح تغرد
تلك روضة
العين تنظرها آية من الجمال
والفراشات تحقق ال منى
على ضوء الكلام
عشقها محبب لها تسعى له فى نضال

الأربعاء، 25 مارس 2015

لقاء عابــــر



لا الشعر منى ولا أنا من الشعر
غرباء التقيا على شاطىء البحر
لاغيرنا إلا الرمل والموج يشطره
تعارفنا من باب أن تأمن هذا هو الأمر
أطال الحديث عن المعانى
حتى النقير لم يتركه وكم اسم له التمر
وأنا أرقب البحر عند المغيب
وشوقنا للضوء من وجه القمر
قال لو أن شطر من البيت بحر
يختبر الذكاء عندى ... كيف تكمله
قلت أغترف الماء دوما منه
لا أنا أرتويت ولا أنتقص البحر
هذا وقد بنا قصرا من ندى الموج
ويعيد البناء كلما مضى المد بالجزر
قلت سعدت باللقاء ترانا هل تعمق الوصل
ضحك وضحكة كان قافية من السحر
أخذت نفسى إلى دواخلها
حتى أنقطع الشهيق وكدت حين الزفير أنفجر
لا علىّ
لا الشعر منى ولا أنا من الشعر
تماما كضوء الشمس
تعشقه الأغصان لكنها تثمر لنا الظل .

الممثلة (من الأرشيف )



أنا لست صوتا تملأين به فراغ الحكايا
كمم فاهك ياانت
انتهت الرواية
وأضيع مع شخوص كانت عرائسك
فى المسرحية
والتصفيق يكون دموعى
وأغادر المسرح


أحذرى أنا شيخ الممثلين هنا
ومن كتب الرواية
ورسم دور البطولة لك
وأنتج تكاليف الحكايا
هل أشرح

هذا الرداء المقتبس
كنت أنت حينه أمنية
لأب مسكين بدأ مشوار النهاية
أميرة أنت عند أكتمال قيد أزراره
لاتصدقى
هذه قصة والأمر مجرد وشاية
انا من ترك غرورك يفرح

أخذت منى كل حب
بأسلوب الفراشات
وقلت يا أمنية العمر القادم
من حلم الأمس
دع صهوة خيلك بى تمرح

تمرحين بى
فى قصص البنات
والحب سمرا عندك فى أمسيات الحكايا
قمرا أنت ترسمين صورتك بليل
تتساقط النجوم حولك
وتشدوا بكل صوت يصدح

عذرا
أنا لست صوتا
تملأين به فراغ الحكايا

الى ست الحبايب



وين الكلمات
حدش شاف الكلمات
ليه حاسس إن بنات أفكارى عنست
ودلوقتى بالذات
فصيح أمبارح كنت
وعامل شاعر
وهاتك يامعانى
ولما الكلام بقى على ست الكل
أتبلدت
أتجمدت
راحت منى الأنا ومن تانى اتولدت
كانى لسه فى تاتا تاتا
اوعك اخوكى يابنت
والصوت
كراوان
وانا ازيد البكا صدى
وهى تطبطب نام نام ياحمام
ساعتها هى كانت
بتغرس جواى معنى الحب
والحضن كان عندها روح بتعشقها
وانا كل ال حصل زمان دلوقتى
عندى مجرد ذكريات
وين الكلمات
ال تجيب حقك
من جواى
قول ياشاعر
يالى بلعت لسانك
واتخرست
هاتى كفك اعد خطوط العمر فيه
ولو أقدر منى كنت زدت
هاتى عينك تضوى ضلمتى
عارفك حتقولى هى فيها
طيب خدى عيونى
ماهى عيونك بتشوفنى من اتولدت
خدى منى كل حاجة
مش انا فى وقت كان
جوه منك جنب قلبك سكنت وأستكنت
كيف أرد الجميل
حتى بالكلمات مش قادر
وين الكلمات

وزن أبياتى


الأيام




تمر الفصول وتأتى ... وأنت
وأنا
تنقشنى الفصول
اخضرار ... واصفرار ... وذبول
فى أنتظار ربيعك
هاهى أوراقى تزينى
رائع أيضا مشهدى عند الأفــول
بعض الريح يعبأنى كومة من ذكرياتك
وينثرنى فى باحة المشهد وهو خجول
لا عليك
لم تعد تألمنى
فقط هى الدموع تلتصق بى
والملح فيها للجفاف عجول
كل الفروع عندك تثمر الوقت
والجذر عندى ينقب عن متبقى الندى
من فجر كان بالامس هطول
اللوحات عند الغروب تعشق لمسات الخريف
من البداية تمر الألوان حتى أنا
تراها هل يرهقها الوصول .....

الجمعة، 27 فبراير 2015

وأعتصموا


رؤية ( من الأرشيف )



مسرحى
ليس به ستائر
تمنع رؤية شخصيتى العادية
عند أنتهاء الفصل
وأعتدالى
بعد التصفيق وأنتهاء الوصل
ولا بقايا فتات الكلام
على شفتاى
ولا أنا أدخل داخلهم لسانى النصل
ومعانقتى رأسى
وضم أذناى
ودمعى الضائع بين جد وهزل
والضوء الخافت خلفى
يرسمنى دائرة لاتحوينى
رغم وجودى
وهناك أقنعة تضحك وتبكى
وأنا ذاك الظل
نعم ذاك الظل فى النص
حين يشرق ضوء الفصل الثانى
سأتلاشى
أيها المتفرج رجاء لاتمل ......

نشرة الأخبار



نشرة الأخبار
منشار بينشر خبرنا
لا فى يوم مر نسمة
ولا قالوا اليوم استمتعوا بنور قمرنا
قتلنا جرحنا نقلنا
أو التقوا على مائدة شرفنا
كل القنوات ترتل قرفنا
حتى لما الربيع فتح زهوره
كرروها لينا هرمنا هرمنا
المخرج مكرر
والمذيع مكرر
والتتر مكرر .... يعنى أنتباه
فى كلام ح يقهرنا
الصور من كل لون أحمرها بهرنا
تقول بس أحنا ال فى الكون
ال دافعين للعكننه مهرها
خيام بتموت لان الوتد ال ساندها قهرها
وصدى الصوت ذئاب بتعوى عاجبها وترها
والورق مكتوبه سطوره من ورا ال مهرها
والقدس مسنود على ساسه وفى سوس بينخرها
والرصاص زوم على الكاميرا بترجيف ايد ال صورها
وعادى كل الكلام
بنتعشى ونام وكمان بنكمل فى الليالى سمرها
هو مش أحنا كوتشينه مشكوك جوا بعضها ورقها
بس الجوكر شكله غريب على العيله يحميها وهو ال سرقها
الساعة تسعه عند كل العرب ساعة نشر الغسيل
والهوا بينشر قرفها
يضحك المذيع بيستظرف
والدم عندنا أصلا خفيف
نلتقى على رأس الساعة
وبعد كل الدم ال نزف فاصل أغانى
هو أحنا مش أمه قتلها ترفها .....

الخميس، 12 فبراير 2015

رسالة حب ( الى صديقى خالد عمر )


أبى خالد يا بن جدى عمر
أراك كلما مرت بك نسمتى
سقطت دمعتك فوق وجنتى على الصور
لا حبيبى
لن تكون كعصفور
ترنح صغيره من فوق غصنه والجناح فيه أنكسر

وأنت الذى رسمت يداه على حياتى كل القُبل
وغرستنى وردة
والورد الجميل يذبل أبى ويبقى العبق
كلما مر به ندى أو مطر

ها أنا فى النبض باقية
فدع قلبك ينبض وأنتشى بالحياة برفقتى
فى الأحلام فى عيد الميلاد مع أخوتى
مع أبتسامتى فى كل ركن .... يا سمائى .... ياقمر



ها أنت نقشتنى فى كل القصائد
قمر وملاك
كيف لى أن اكون هكذا لولاك
ملاك وقمر

يا أبى خالد يابن جدى عمر
عشت معك وأمى والجميع كل ايام العمر
شكرا لهذا الحب الأنيق
تمر الأيام أبى هو القدر
وهناك فى الجنة  للقاء  أختلاف
ونحن نظن انها تتطابق الصور

بائع الترمـس




يابائع التسالى
خذ أوراق أشعارى
ونادى
تعال قزقز

الف ورقة
حب وهجر
ووطن يئن من قلب قاس
تذوقت السطور فيها طعم وسواس

دع الصفحة البيضاء بالداخل
وزركش الخارج بحروفى وقرطس

وحين تلملم الحَب  وتعسعس
إن رأيت كلام عن القدس
بصوتك الشجى نادى
أبيض ياقدس (عفوا)
أبيض يالب أصفر ياترمس
تعالوا ياناس

فوز أنت بالمال
وأنا أنشر حروفى هكذا
لتشرب مما سقتنى أياه
مداد مر فى كاس

سأوصى أيضا صديقى الكناس
ترفق حين تجمع ماكرفس الناس
فهى وإن لم تجدى نفعا
فيها بعض أحساس ......................................

الجمعة، 6 فبراير 2015

حروف مختلفة ( لقــاء )



مواسم للورد مضت
منذ العبق الأخير
وعندما ترقرق الدمع اليوم ندى
على سطور التجاعيد
قالت لا عتاب
أرتدى نظارتك ياذات عيون الحسن
هذه روايتى عنك
عدد الصفحات فيها دقات قلب
اغمس الأنامل بالدمع كى أقلب ليالى الشوق
والقلب يكاد أن يخاصمه الوريد

السلام عليك
توشحت خجلا كما كانت
منذ ... لا أذكر
كم عيد

مددت يدى وقد أرتعشت
هل هذا برد اللقاء ..؟
أم هو صوت رياح الخريف ...!

اعتدلت تصلح الهندام
فرأيت هديتى تعانق الجيد

مر المشهد كما لم أشهد
كان الصوت فيه صدى الأحلام
والمكان حديقة من أمل
كانت هى فيها شمس وورد ........... وعبق .

القــــدس



أى قصيدة تتلألأ السين فيها درة
إلا والقدس مذكور فى قوافيها
ضخم الصوت وأنت تذكره
تترقرق العيــن ويملأ الدمع مأقيها

يزيد نبض القلب والشوق يهفوا
ظمأن ليتة يرتوى من النظم فيها

كم شهيد جم دمه فى الدواة
والكتاب سطوره حروف النصر تنقصها

هات المداد وأكتب أيها الفارس
السيوف صدأت ... مات الحداد فمن يجليها

كل حمل يأتى موعد مولده
أكف الدعاء ضارعة يملأ الرجاء فيها

وعلى سياق النظم منذ صلاح الدين
العهود منقوشة على منبره ... نتلوها

سترجع يوما وكل قصائدنا تبرق
والجباه تلبى النداء تسجد حمدا لله فيها .........

مجهولة ( من الأرشيف )



تسكن درج منضدتى
تفترش أوراقى
ترتدى القلم
معروفة هى لكل كلماتى
قلب على رأسه علم
تحترف العزف على أوتار السكون
وأنا أصفق
اّه ونعم
تحلوا لها ألوان محبرتى
وهى بلون الورد
بلون الطيف .... بلون الدم
حالى أنا فى حضرة حروفها
فصح اللسان تعجن مع الوجدان
أثمر أبكم
كل حروفى تتسلل من يدى
تصيح فى صمت السكون
صياح مبهم
ساحات التمرد عندها سطورى
ووريد المعصم
رغبت أن أروغ عنها.... فكيف السبيل
وسكناها فى الصبح قلب
وفى المبيت حنايا الاحلم
دائرة من الاطياف ممزوجة برؤى
وأنا فى محورها نبض قلم .....................

الجمعة، 16 يناير 2015

أوصفها لكم ( من الأرشيف )





رقيقة الحزن
كدمع الزهر من وغز الفراشات
عند رشف الرحيق
رحيق
رقيق تألم من رقيق

وفى الفرح عارمة
كما الموجة تسرع إلى شاطىء البحر
تطفىء شوق الرمل
وتتركه ببحر الشوق غريق

نجمة تقيم حيث اللامنال لها
إلا عيـن وبريق
لكنها على الأرض وردة
تنبت فى كل الحدائق
يعبق شذاها قلب الصديق

مختلفة هى عن كل النساء
أذا اصطفت كل النساء على الطريق
تعرفها كما تعرف القمر
رغم تمويه النجوم بالبريق

لن تدرك الموصوف قارئى
لاملام
فهذا وصف قلب
شرب من كأس حب عتيق
ثمل
حتى رأها نبضة به
تعجب كيف أحتواها هذا الضيق