المتابعون

الجمعة، 19 أبريل 2013

مضى مارس


مضى
مارس
وحروفى تلتحف برد الصمت وشاح
دون وداع هجرتها المعانى
قتلها الأسى على وطن تزين بالجراح
مضى مارس
وحروفى تلتحف برد الصمت وشاح
دون وداع هجرتها المعانى
قتلها الأسى على وطن تزين بالجراح
طل أبريل بالربيع
خوفى على حروفى
من ربيع تسقط الأوراق فيه
وتموت الأفراح
يا الف سطر نسجته
تعال إلى إبهام أصيب بالكساح
داوى دمعة الحبر التى تحجرت
فى مقلة القلم وأظلم
من زرقتها ضوء الصباح
طل أبريل بالربيع
خوفى على حروفى
من ربيع تسقط الأوراق فيه
وتموت الأفراح
يا الف سطر نسجته
تعال إلى إبهام أصيب بالكساح
داوى دمعة الحبر التى تحجرت
فى مقلة القلم وأظلم
من زرقتها ضوء الصباح

حلم القصيدة

يراود حلم
القصيدة 
ذاكرتى
حتى الفجر
فتصحوا 
كل الحواس تعاتب
وأنا بين مصدق للفكرة وكاذب
وحين
 أقص للورق
يتغير لونه ويصفـــر
عريض
 الخط يخرج من فم القلم
وكأنه كان معى وهاهو للحلم يجتر ..........

الأربعاء، 13 فبراير 2013

لهفى على الصغار

لهفى على صغار
تاهوا فى جفاف أحضان الأمهات
رضعوا طين الجهل
من أباء كرهوا الأرض ومن بقى حى منهم مات
نبتت القواطع وتزينت بالناب
هذا فمى يا أرباب العقول أخذ بالأسباب
لما سلبتم منى قطعة خبزى
وحفرتم للماء هنا بئر سراب
وتقاتلتم عليها من يسقى أولا
فتشقق الدلو من عطش
والحبل تيبس
والظل مضى هل رأيتم للظل يوما ثبات
هذا وريدى
أين وريدى
أريد حبلى السرى أيتها القابلة
أريد العودة من حيث كنت أت
اقدامى لم تعد تحملنى
والحبو فى أرض ملغومة ... كما الجوع
كل غرسكم لىّ ممات
حصدتكم أنا
سنابل فارغة إلا من قشور
تخفى أشواكها بعبق ورد ناعم اللمسات
هذا جسدى قيد أنملة
من وداعكم
أليس البعد عنكم راحة
ياوجع ورثناه
اسكناه الثرى لعله
يحكى قصتنا للنبات

الأربعاء، 6 فبراير 2013

حزن فراشـــة

سمعتها تحدث البنات
اليوم نلبس الدبل
وأخر ما أهداها من ورد
خر صريعا وذبل
والشريط الأسود يعانق
كتف البرواز
تغير لونه من طعم القبل
تخرجه من قلبها الف مرة
وتعيده
شريانها من العشق
ولهان ثمل
يأخذون منها موعد الحفل
تفرش هى فى الأركان
قطع منها
حالة من فضاءات الوله
مغلفة بلا ملل
وأنا أب هذا القلب الرقيق
المقيد بهذا الوجل
حين تعانق حبى لها
أحسها فراشة
لم تذق طعم الرحيق
ترفرف دون رغبة... من الخجل

الاثنين، 4 فبراير 2013

أبرة وخيط وعمر



تقبل الخيط بالفم فيضم حناياه
وتفتش عن شباك المخيط
كلما مدته لأستنشاق المرور
أرتد كسير

تراه أدمن منها القبل
أم احب من ريقها هذا العصير
لكن العين تضيق حتى عناق الرموش
حين تودع الخيط
ترجوه أن ينصر البصر
فى هذا المسير

تكرر المحاولة
وهذا الخيط ينتشى
من أهتزاز اوتار الأنامل
ولا علاقة له بالتفسير
أرقبها مرات ومرات
ترفض أن يكون العمــر أسير

القهــــوة



على الجمر
توسد البن وسط المكان
تصاعد عبق الشواء
دخان
رسم الم البن وذكريات الحقل
وتلاشى الألوان
جاءت جدتى
تتهادى فى اتساع السنين
تقتفى أثر العبق
دليلها دخــــان
تعانق يدها العصا و الفنجان
عند الوصول
تخدر البن للطحن
وأغمض الجمر طرفه ... نعسان
والماء يشتهى عناق نعومة البن
وقد تعطر بالحبهان
جدتى جلست
وأه من وشوشة الخطوط لها
بعد أرتشاف القهوة
وقد رسمت صدى زمان
تتحضر الأن للسرد
وقد أنتشت من بخار البن
صار الجو مهرجان
طريق طويل ....
هذا سفر وتروح بنا فيه حتى الطفولة
وتعيدنا الأن

وطنى نخلة


وطنى نخلة
يلهوا بظلها الصغار
وبقطع جذورها
يصطادون التمر
والكبار هناك !!!!!!
أو يقبلون كؤس الخمر
النخلة يئن قلبها
الريح يقبلها قبلة أخيرة
فى كر وفر
الثمار تعانق الأرض
والجذر المتبقى يقاوم
يجتر
لاحياء عند الصغار
والكبار هذا نسلهم
مُر

الحد الفاصل

فى الحد الفاصل
بين وطنى والحب
نبت شوك
تسلق جدار الصدر
طعن القلب
نزف حدود وفواصل
شطرين بات وطنى
أسود
وأسود
بينهما سواد فاصل
المطر حين يقبل وجه الأرض
ينبت ورد
العبق يذهب هباء
والشوك يحصد
سهام ونواصل .........................

الجمعة، 25 يناير 2013

ابنــة الحـــــبر


يا ابنة الحبر
سلى جدك الكتاب
عن ابتهاج قبيلة الورق
عند عقد قران
القلم والسطور
وكيف كانت الحروف تتبارى بالسيف
وتتناثر النقط فى كل المعانى
وكم أوقفت شولة سباق ليتتابع ثان

سلى جدك الكتاب كم أجاب
على علامات استفهام
من صنع سؤال
صولات وجولات صافح فيها
جدك كل الأمانى

أنت سليلة المجد من عهد حجر و جلد
و قطعة بوص شقت بأتقان
وثقت كل الرؤى
حرب و سلم و حب و هجر جانى

بكل اسم عند وصفك
شامخة شماء
فى عين الشمس كنت
أو فى سراديب التراب الحانى
يا ابنة الحبر
يا كلمة

السبت، 19 يناير 2013

الفصــل الأخــــير


مابين الوخزة والوخزه صرخة
تـُخرجُ نبعَ ماءٍ منَ المقلتين
تـِرْتـِوى وجـْنـَتـَاه
ويهبطُ الفائضُ ملحـًا تتذوقـُهُ الشفاه
يـَفـِيق

تعودُ الغفوة
ترقـُصُ الجفون كـُلـَّما اشتدَّ عزفُ الألم
أه
على صوتِ نـَاىِ الأنين
يـِشـْجى القلب حتى يكادَ يتوقف
يـَفـِيق

يذهبُ بعيدا
رغمَ أنَّ أقدامـَهُ لم تبرحْ المكان
تـُرَى إنْ اقتفـَيـْنا الأثر
نكون قدْ جرحـْنـَاه
يـَئـِنْ
هـَا قدْ عادَ
يطلبُ جرعةَ شفاءٍ
ويـُشـِيرُ إلى بعضٍ ويعودُ إلى نفسـِهِ
يـَفـِيق

تـِكـْرارٌ مـُمـِلٌ فى عملِ المـُمـَرِّض
تـِلـْقائـِيـًا يـَثـْقـُبُ يـَسـْكـُبُ
يتلونَ الجلد
تـَضـْجـَرُ الشرايين
تبدو رغبةُ الفرارِ عندَ الدَّم
خطوطـُ الجبين عندَهُ تـَقـُصُّ
ونحنُ نـُراقبُ
حتى الفصلِ الأخير
يـَفـِيق

مـُوَدِّعـًا المسرح
دورًا كانَ مـَرْسـُومًا برسـْمٍ دقيق
يتمدَّد
نـَنـْحـَنى نحنُ
بديلا عن التـَّصـْفـِيق

ترفـــق

أيها الشعر ترفق
غرقت أنا فى المداد
حتى المرفق
وأنت على شاطىء الأفكار
لاتنقذ من فى بحرك
يغرق
مد يدك لىّ فالجزر
كاد أن يبحر بى نحو الأعمق

مقدمة ديوان لم يكتب بعد

صـْدَرْتُ ديوانا
يحملُ أسـْمى وعـُنـْوانى
وبعضَ أشياءٍ مـِنـِّى رحلـَتْ إليـْك
كانـَتْ أحـَبَّ سـُكـَّانيا
فترفـَّقْ حـِين تقرأ حرفا
غلـَّفـَهُ الدَّمْعُ بشرنقـَةٍ داخلَ وُجـْدانيا
ودعْ القلبَ راحـِلاً إلـَى ديواني
لاتسكـُبْ القهوةَ على الغلافِ
فتحـْرقْ أحساسـًا رقيقـًا حانـِيـَا
إيـَّاك وعبثَ الصغيرِ بـِيـَا
حرصـًا رجاءً قد يتغيـِّرُ اسمى وعنوانـِيـَا

الأحد، 13 يناير 2013

ياجحـــا

وكأنك كنت تقرأ كتب الغم فينا

ياجحا
فرحت تلملم الأحداث تضحكها
برسم الغباء
ونقل التاريخ جرحك الضاحك
وقال قال جحا
فضحكنا ونحن نختال ... نجباء
ومضينا كما مضيت
لكن أى تاريخ ذاك الذى يذكرنا
والقدس مسلوب وحقوق البسطاء
ننقب الأن عنك فى رمال الكتب
لعلنا نجد ضحكك المفقود
من عصر تسرسب من بين أناملنا
والرمال فيه بحر السراب
أظنها أرتوت من المجد والظـــــرفاء .

الثلاثاء، 8 يناير 2013

شــــوف






شوف
كام سنه فينا الرجال بتموت
وكام هــدوا علينا بيــوت
وكام رحايا
بتطحن فينا تخلى العظام فتفوت
وكام صرخة أم فاتت حدود الصوت
ولا
الحصار على شربنا والقــوت
عمر
الأمل ما أنكتم فينا
ولا أتخنق له صـوت

هل يضحك الشعر

ولما لا
تعالوا نضحكة
بدل الغم
ـــــــــــــــــــ
جلف أحب رقق قلبه الحب
راح يأتى بالشعر من صخر الجبل
أنا إن صعدت القمة الشماء ياغزالى
أرك تعدوا وأنا أحول بينك والأسد
حتى أذا ضاق مجرى الهواء وتهادى دخوله
قتلته وصنعت لك من ضلوعة ظل
أنت فى حمى رجل لايعرف للهزل
وديان ولا نسب ....

حـــروفى

حروفى من الشارع
بتكتب نثرها يوم باليوم
ماضيها كان أمبارح
ممكن يكون اليوم صوم
القوافى فيها طين وعجين
وعرق وعيون تجافى النوم
ملهاش دعوة بالكتب
ولامعاها حتى دبلـــوم
محروقة بالشمس
يشفيها نسمة هوا وضلة غيم

وجــع المدن

أه
من وجع المدن
لما تتهد
وكانت
قبلها أتنسجت
بوجع اليد
والمونة دموع
محفورة ع الخد
خد جزرك ياشر
كفاية مد

دسكـــــو

وحياة الفل
وحبيبتى نرجس
وأنا أهتز هكذا وأرقص
القدس عربية
دع جندك تقتلنى يا أنت
سأموت شهيد الحرية

سيدتى

رأسك
يستحق الف قبلة
كل صباح
وعند المساء سيدتى
نطلب عن تقصيرنا
حق السماح
ونقرأ عند بابك بيت قصيدتك
سطور من عمق الفكر نسجت
غداة ورواح
دعينا نفكر كيف يكون القلم ساكن
وأناملك تهدهد المعانى وتتلو عليه
هذا البراح
أنا أرتج حين أصعد للعمق
حتى بلوغ القوافى
تضمنى وشاح
أترى أنت نبتة أرتوت من ساقى
كرر الماء من شائبة
الجراح
أثمرتى
وقطفنا

الثلاثاء، 1 يناير 2013

غرست القصيدة

غـَرَسـْتُ القـَصـِيدَةَ
بـِأرْضـِهـَا
رَوَيـْتـُهـَا مـِدادَا
وأفـَضـْتُ عليها
مـِنَ المـَعـَانـِى أسـْمـِدَة
عـِنـْدَ الحـِصادِ
كانَ الطـَّعـْمُ مرًا
والثـِّمـَارُ عـَفـْوًا فاسـِدَة
ما الأمرُ قـِيلَ لـِى
هـَلْ هـِىَ البـُذُورُ ؟
أم الأرضُ بـُور ؟
أخـْبـِرْنـَا كـَىْ تـَعـُمَّ الفـَائـِدَة
قـُلـْتُ كـَلا
الوَطـَنُ كانَ قـَصـِيدَتـِى
كيـْفَ الثـِّمـَار ُ
وجـُذورُ النـَّبـْتِ بالسـُّوسِ مـُحـْتـَلـَّة
جاءَتْ هـَكـَذا
مـَعـَانى الطـَّعـْمِ مـُخـْتـَلـَّة