دخلت حياتى
من باب عمود فى صحيفة
أحببتها بعدد حروف كلماتها
وعناوينها القطيفه
رحت اقرأ أفكارها
وخشيت على أناملها الرقيقه
من غضبة الحروف حين تحاول
كل يوم غرس المعانى فيها
فى دقيقة
لم أراها
لكن يحسها قلبى رشيقه
حالمة
تسمو بعالمها
فى أحلامها وفى الحقيقة
ذات أظافر
تخدشك حين تُسقط
كلماتها من فوق سطورها
رغم حداثتها تحسها عتيقه
لاتصلح
إلا أن تكون السيدة الأولى
إياك أن تظنها سهلة المنال
كأنك تقطف وردة من حديقة
توقفت
عند هذا الحد أمنيات قلبى
المسموح به لى صديقة
وكلمات عمودها فى الصحيفه.

















