المتابعون

الجمعة، 14 يونيو 2013

حروف مختلفة ( الصعود إلى الكتابة )

عندما ابدأ الرحلة
وقد حان وقت الأقلاع
تذيع مشاعرى
على القلم الجلوس فى حضن الأبهام والسبابة والوسطى
وأشد الحزام على المداد
وتجيش المشاعر والأحاسيس
رجاء
على القلم عدم نزع الغطاء الأن حتى تستوى الفكرة ويتعادل الضغط
يتململ المداد
من قيد الحزام وقد جبل على حب الخروج لم يعتد أن يتكور هكذا
أحلامه دوما أن تراه العين منثورا
لكن الرحلة من قواعدها شد الحزام للأمان وسلامة الأقلاع والهبوط
الجو فى الأعلى حالة من تأمل
سحاب ابيض تماما ك بياض مدرج الهبوط فى مطار الورق
خوفى منك أيها القلم أن تتهور وتسقط دمعات تغير ذلك الصفاء .... أنتظر
ها أنا أقرأ دعاء السفر
تطول الرحلة إلى الفكرة وتقصر حسب حالة الطقس المعنوى
لكننا بتوفيق الله نصل ........ أمين
يترجرج المداد داخل أنبوبة
أشعر من كابينة القيادة بصوت ارتداد الزبد
إنها كلمات وكأنها قد حان وقت المخاض
قد نضطر إلى الهبوط أضطراريا ........
ألو ألو
برج الصفحة .... حالة طوارىء
أطلب الأذن بالهبوط على السطور.......................

الأربعاء، 12 يونيو 2013

حروف مختلفة ( نحن الشعراء )

نحن الشعراء
سوف أسحب نفسى لأنى لا أستحق اللقب المبجل
نهوى الغم ونموت فيه
وفى الغم والملمات تتفتق أذهاننا وننضح أعذب الماء من الملح
وهناك منا رخيم الصوت تأتى كلماته كموج هادر يمتصه الرمل فى هدوء
يحسد عليه أذا حاولت أنت قراءة ماكان ينشده تعصر عليه ليمون
وهناك منا
من تذوب بين أناملة الريشة من نعومة الحرف ورقته يلقى ماكتب الف مرة
حتى تأتيك عنه بعض أبيات تظل خالدة تستشهد بها الأحداث
كيف كان عنتر بن شداد ينظم شعره وما أروع طريقة نقش الزمان لحروفة
الخالدة حتى الأن و ......
شعراء يأكلون القصائد فى وجبتين على الأقل
وأخرين متخمون بما جنت قصائد أخرى نسبت بالتبنى لهم
لايستمر الأمر كثيرا حتى يلقى ما أكله على وجه الخجل أذا كان ......
لاندرى
حين يستفيق الوطن هل يبارك ما كنا نصنعه أم يبغض حروفنا ويصفها
بالجوفاء ويعاقبنا على حقبة لاسيف فيها مضى ولا قلم حقق أخفاق السيف ....

حروف مختلفة ( وحشتونى جدا )

حروف مختلفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب الذى لايملك هذه الأيام جهاز كمبيوتر
وموديوم
تماما فهو لايملك قلم
ذات صباح أنتهيت من زيارة صفحتى هنا وحين حان وقت العمل
اغلقت جهاز الكمبيوتر وخرجت
وطوال اليوم تعترينى حالة من الشوق لكم ول حروفى هنا وفور عودتى
قمت بفتح الجهاز لكنه حلف وقال لو جبيت سى مكروسفت نفسة لآيمكن
تشوف سطح مكتبك تانى هنا
بكل الود الذى بينى وبينه أستحلفته طيب عشان الحروف والكهربا ال بيننا
رفض
لم يكن لدى حل إلا عرضه على طبيب
لكن للأسف ذهبت إلى حلاق يدعى الطب وقال أتركه فقد عرفت دائه
من طبعى حسن النية
يرقد حبيبى الأن على كرسى مكسور فى ركن الغرفة
وهو يحمل صورى وأشعارى ولمسات أناملى ومسودات كتاباتى حزينا
مكسور الدسك محطم الرامات
مراوح قلبه توقفت ..................... أه عليه
أهديت اليوم من أخ صديق عزيز جهازا له كل الشكر والتقدير
لكن هذا الجهاز يكاد ينظر لى شذرا من ضعف نظره لالا
أظنه تجول فى الغرفة من أول كلك وشاهد حبيبى المسجى أمام ناظريه
أخشى أن يتضامن معه
كما أخشى أنا البعد عنكم أحبتى هنا .

الجمعة، 31 مايو 2013

حروف مختلفة ( كاميرا)

ياروعة الحروف حين تعانق صورة
أنا وأنت كتبنا
ولكن من ألتقط الصورة
مبدع أخر مجهول قد يكون من هنا أو من أطراف المعمورة
نصك حزين ... شموع .... دموع
تكتب فى مستطيل البحث ( حزن ) وتختار
لكن لابد من وقفة تقديرا وأحترام
ل أصحاب أنامل أختارت الزويا والضوء والفكرة
هم يكتبون أيضا بطريقة مختلفة
عشرون سطرا قد تكفية صورة
لكن ربما صورة لايكفيها أكثر بكثير
ليت كل مبدع يترك أسمه مع صورتة التى التقطها كى يشار إليه
نسرع نحن أذا تم نسخ ولصق كلماتنا وإن كانت ذابلة أو فارغة من العبق
نقيم الدنيا ولا نقعدها
فى نفس الوقت ترافق كلماتنا المسلوبة صورة لم نلتقطها .......

ربة منزل

قامت ويد لها مزركشة بالحناء
تختال بالأخرى تحمل للطبخ وعاء
قلت لها سيدتى دمت لنا
قالت يهون لكم كل عناء
قليل وقت وفاح طيب عبق مطعمها
وصوتها يشدوا بالسرور غناء
أتت كما ذهبت يد لها مزركشة بالحناء
تختال بالأخرى تحمل لنا حبا على هيئة غداء
لم تفارقها بسمة ولم ترسم على محيها إلا رضاء .

الأربعاء، 15 مايو 2013

لك

فى قصيدتك التى لم أنشرها بعد
أفاجئك بعدد الأبيات
وروعة النظم
لامحالة ستندهشين فيما بعد
بدأت أول بيت ... حينها كان قافيته دال
هل تذكرين ذاك الوعد
عقد فريد يتوسطه قلب
وقسم أنه عهد
صعوبة تنسيق الأحداث فى القصيد
بات حين تغيرت فى عينيك رؤى
وكأنه عاد إلى رحمه العيد
كل يوم كان بيت يشطر ويزيد
إلى اليوم تناثرت الحروف تحت عنوانها
تسأل من يجمع الشتات ويعيد
لم يوقفنى سكب المداد
ولا حين حشد الألم خيل له وحديد
ولا حين توشح الورق السواد
وبات القلم فى يد أحبته غادر رعديد
ويضحك القمر من سهرى
عند أكتماله
وقد كنت كذا حين كان وليد
لاتقل لى يابحر القصيد
رغم كل الموج الذى ترى
جئت فى تلك الريح تصيـــد.

الأحد، 5 مايو 2013

فى العالم الثالث

يسألون كل مرة عنا نحن فى بلاد العالم الثالث
كيف الحال هل انتم هناك جياع
يظنون أننا نأكل
بالسعرات
لم يعرفوا أنا نذبح جملا ونحشوه صراع
ونأكل لحمنا مشويا
نرسم دائرة تماما كهجوم ضباع
وحين نفرغ نحفظ هيكله العظمى
لنتعلم كيف نحطم لبعضنا البعض عظام الأضلاع
دعك منا أيها المتقدم
فقط أنت ساعدنا بألف أختراع
يسهل عملية الذبح
وعثر الهضم
وسر خلطة تفجر الدهن فينا وتعيدنا للكرة الأولى
قبل الأكل نفرد للأمر شراع .

الشعر شموع وموج

الشعر ضحك الكلام وغمه
ف أنشده على مسمعى
دعنى فى حلاوة الإنشاد وأصول فنه
يشجينى صوت المعانى وأنتشى
وأتذوق طعم الحروف من دمع عيونه
أعرف كم بكى المحب على أطلالى
وأغمر كل مابى فى بحره
ودع الموج يقبل شاطئى
لاتتوقف عن النظم يجرح القلب سكونه
إن جف مداده تراه قد جف دمى
ناظم ومنظوم ومن نظم له
عقد تلألأ .... زين جيد من اللؤلؤ

ذات الخرز

جمال
شعرها وفيه يتلألأ الخرز
كأنه بالروعة نسج وفرز
وثوب
ترتديه بخيوط الجمال طرز
ماهر
تفنن فى حلاوة النقش بالغرز
خاتم بالبنان
وحلق تدلى بلون الكرز
وجاءت تسألنى
وللسؤال
خيارات وأنا من حرز
حين قالت من أنا ؟
قلت أبنتى
قالت لا أنا ذات الخرز
وصنعت
برأسها أنصاف دوائر
فرقص
الشعر حين صفق الخرز
أبتسمت
وهى تعرف أنى أحبها
وحبها فى قلبى غــرز .

أسكنها

من بين كل القصايد
أخترت بيتك اسكنه
جلست متكأ على شطر به روح وجسد
فما اختلت فيه قافية
ولا نظم الكلام فيه فسد
ها أنا ووجهك والقمر
أنا وهو نعرف أمرنا
ووجهك اللهم لاحسد

العرافة

قالت له العرافة
تغوص فى بحر النوم
وتسبح ألف مرة إلى شاطى الأحلام
حتى تكتمل الصورة ... وتراها
فى اليوم الموعود
جافاه النوم .... فرأى القمر..

الجمعة، 19 أبريل 2013

كوريا

شدت كوريا لأمريكا الودان
مكتوب كدا فى الجرنان

ولحد تاريخة ماتوصفت كوريا بالأرهاب
يمكن اكون أنا فى حالة جنان

هو الولد الكورى دا أصلى
مش صينى يعنى
أقصد هو صنع يابان
ولا كل ناس البحر الأصفر كدا جدعان

ياسلام لو تلف القارة
وتوه فى السكة مننا الجرذان
ونتلخبط شوية كورى مع العربان

مضى مارس


مضى
مارس
وحروفى تلتحف برد الصمت وشاح
دون وداع هجرتها المعانى
قتلها الأسى على وطن تزين بالجراح
مضى مارس
وحروفى تلتحف برد الصمت وشاح
دون وداع هجرتها المعانى
قتلها الأسى على وطن تزين بالجراح
طل أبريل بالربيع
خوفى على حروفى
من ربيع تسقط الأوراق فيه
وتموت الأفراح
يا الف سطر نسجته
تعال إلى إبهام أصيب بالكساح
داوى دمعة الحبر التى تحجرت
فى مقلة القلم وأظلم
من زرقتها ضوء الصباح
طل أبريل بالربيع
خوفى على حروفى
من ربيع تسقط الأوراق فيه
وتموت الأفراح
يا الف سطر نسجته
تعال إلى إبهام أصيب بالكساح
داوى دمعة الحبر التى تحجرت
فى مقلة القلم وأظلم
من زرقتها ضوء الصباح

حلم القصيدة

يراود حلم
القصيدة 
ذاكرتى
حتى الفجر
فتصحوا 
كل الحواس تعاتب
وأنا بين مصدق للفكرة وكاذب
وحين
 أقص للورق
يتغير لونه ويصفـــر
عريض
 الخط يخرج من فم القلم
وكأنه كان معى وهاهو للحلم يجتر ..........

الأربعاء، 13 فبراير 2013

لهفى على الصغار

لهفى على صغار
تاهوا فى جفاف أحضان الأمهات
رضعوا طين الجهل
من أباء كرهوا الأرض ومن بقى حى منهم مات
نبتت القواطع وتزينت بالناب
هذا فمى يا أرباب العقول أخذ بالأسباب
لما سلبتم منى قطعة خبزى
وحفرتم للماء هنا بئر سراب
وتقاتلتم عليها من يسقى أولا
فتشقق الدلو من عطش
والحبل تيبس
والظل مضى هل رأيتم للظل يوما ثبات
هذا وريدى
أين وريدى
أريد حبلى السرى أيتها القابلة
أريد العودة من حيث كنت أت
اقدامى لم تعد تحملنى
والحبو فى أرض ملغومة ... كما الجوع
كل غرسكم لىّ ممات
حصدتكم أنا
سنابل فارغة إلا من قشور
تخفى أشواكها بعبق ورد ناعم اللمسات
هذا جسدى قيد أنملة
من وداعكم
أليس البعد عنكم راحة
ياوجع ورثناه
اسكناه الثرى لعله
يحكى قصتنا للنبات

الأربعاء، 6 فبراير 2013

حزن فراشـــة

سمعتها تحدث البنات
اليوم نلبس الدبل
وأخر ما أهداها من ورد
خر صريعا وذبل
والشريط الأسود يعانق
كتف البرواز
تغير لونه من طعم القبل
تخرجه من قلبها الف مرة
وتعيده
شريانها من العشق
ولهان ثمل
يأخذون منها موعد الحفل
تفرش هى فى الأركان
قطع منها
حالة من فضاءات الوله
مغلفة بلا ملل
وأنا أب هذا القلب الرقيق
المقيد بهذا الوجل
حين تعانق حبى لها
أحسها فراشة
لم تذق طعم الرحيق
ترفرف دون رغبة... من الخجل

الاثنين، 4 فبراير 2013

أبرة وخيط وعمر



تقبل الخيط بالفم فيضم حناياه
وتفتش عن شباك المخيط
كلما مدته لأستنشاق المرور
أرتد كسير

تراه أدمن منها القبل
أم احب من ريقها هذا العصير
لكن العين تضيق حتى عناق الرموش
حين تودع الخيط
ترجوه أن ينصر البصر
فى هذا المسير

تكرر المحاولة
وهذا الخيط ينتشى
من أهتزاز اوتار الأنامل
ولا علاقة له بالتفسير
أرقبها مرات ومرات
ترفض أن يكون العمــر أسير

القهــــوة



على الجمر
توسد البن وسط المكان
تصاعد عبق الشواء
دخان
رسم الم البن وذكريات الحقل
وتلاشى الألوان
جاءت جدتى
تتهادى فى اتساع السنين
تقتفى أثر العبق
دليلها دخــــان
تعانق يدها العصا و الفنجان
عند الوصول
تخدر البن للطحن
وأغمض الجمر طرفه ... نعسان
والماء يشتهى عناق نعومة البن
وقد تعطر بالحبهان
جدتى جلست
وأه من وشوشة الخطوط لها
بعد أرتشاف القهوة
وقد رسمت صدى زمان
تتحضر الأن للسرد
وقد أنتشت من بخار البن
صار الجو مهرجان
طريق طويل ....
هذا سفر وتروح بنا فيه حتى الطفولة
وتعيدنا الأن

وطنى نخلة


وطنى نخلة
يلهوا بظلها الصغار
وبقطع جذورها
يصطادون التمر
والكبار هناك !!!!!!
أو يقبلون كؤس الخمر
النخلة يئن قلبها
الريح يقبلها قبلة أخيرة
فى كر وفر
الثمار تعانق الأرض
والجذر المتبقى يقاوم
يجتر
لاحياء عند الصغار
والكبار هذا نسلهم
مُر

الحد الفاصل

فى الحد الفاصل
بين وطنى والحب
نبت شوك
تسلق جدار الصدر
طعن القلب
نزف حدود وفواصل
شطرين بات وطنى
أسود
وأسود
بينهما سواد فاصل
المطر حين يقبل وجه الأرض
ينبت ورد
العبق يذهب هباء
والشوك يحصد
سهام ونواصل .........................